التربية الروحية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٥٤ - أ - الآيات القرآنية الحاثة على الأخلاق الحسنة
قال ٧: «أعظم الجهل جهل الإنسان أمر نفسه»[١].
وقال ٧: «عجبتُ لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربّه»[٢].
وقال ٧: «كفى بالمرء جهلًا أن يجهل نفسه»[٣].
وقال ٧: «من جهل نفسه كان بغير نفسه أجهل»[٤].
وقال ٧: «من لم يعرف نفسه، بعُد عن سبيل النجاة، وخبط في الضلال والجهالات»[٥].
وقال ٧: «عجبتُ لمن نشد
ضالته، وقد أضلّ نفسه فلا يطلبها»[٦].
من هنا ذكر المحققون من علمائنا أن المعرفة الأنفسية أنفع من المعرفة الآفاقية. وهذان الاصطلاحان مأخوذان من قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ[٧]، وقوله تعالى: وَ فِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ. وَ فِي أَنْفُسِكُمْ
[١] -() غرر الحكم ودرر الكلم، ص ١٥٢، الحديث ٣٠٢٧.
[٢] -() غرر الحكم ودرر الكلم، ص ٣٢٩، الحديث ٦٣٤٤.
[٣] -() غرر الحكم ودرر الكلم، ص ٣٦٤، الحديث ٧١١٦.
[٤] -() غرر الحكم ودرر الكلم، ص ٤٢٩، الحديث ٨٧٢٣.
[٥] -() غرر الحكم ودرر الكلم، ص ٤٥٠، الحديث ٩١٣٤.
[٦] -() يلحظ رسالة الولاية، ص ٣٨؛ الميزان في تفسير القرآن، ج ٦ ص ١٧٣ نقلًا عن كتاب غرر الحكم ودرر الكلم، ص ٣٢٩، الحديث ٦٣٣٨.
[٧] -() حم السجدة: ٥٣.