التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤١ - صفات المجد في القرآن
صفات المجد في القرآن
جاءت صفات المجد للّه تعالى في القرآن صافية زاهية، ونزيهة وطاهرة، هي صفات الجلال و الجمال في تقديس وإكبار:
«هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».[١]
فهو اللّهُ، لا إله غيره، ولا معبود سواه. لاشريك له، تعالى اللّه عمّا يشركون.
عالم الغيب والشهادة، لا يعزب عن علمه شيء، عالم السرّ وأخفى، هو الرحمانُ الرحيم. قل لمن ما في السماوات والأرض، قل للّه كتب على نفسه الرحمة. هو اللّه الّذي لا إله إلّا هُوَ الملك، المسيطر على الخلق كلّه، ملك الناس والمالك يوم الدين.
القدُّوسُ، المترفّع عن الدنائس والخسائس، العليّ العظيم.
السلامُ، الّذي ضمن على الخلق سلامتهم في عافية وهناء.
[١] - الحشر ٢٢: ٥٩- ٢٤.