التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٨ - ميزات العسل
٦- إنّه علاج جيّد لتقرّحات الجلد المزمنة. وخاصّة إذا طبّق المزيج المؤلّف من ٥/ ٤ عسل+ ٥/ ١ فازلين.
٧- علاج جيّد للتقيّحات الجلدية.
٨- يؤدّي لشفاء سريع للجروح الواهنة.
٩- ضماد معقّم لعمليات تحتمل التلوّث بالجراثيم.
قال الدكتور بولمان- الجرّاح النسائي-: وعندي كلّ المعطيات الإيجابية كي افكّر بهذه المادّة البسيطة التي تجيب على كلّ الأسئلة حول مشاكل الجروح والقروح المتقيّحة ... فهي مادّة غير مخرّشة، وغير سامّة، وعقيمة بذاتها، مضادّة للجراثيم، مغذّية للجلد، رخيصة، سهلة التحضير، سهلة الاستعمال ... وفوق كلّ ذلك مادّة فعّالة.
فسبحانه عزّ من قائل: «فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ»!!
١٠- يساعد على الهضم بفعّالية الأنزيمات الهاضمة التي يحويها، ويخفض الحموضة المعدية الزائدة، وفعّال في معالجهاستطلاق البطن (الإسهال)، ويمنع حدوث الإمساك أيضا، كما يفيد في معظم أمراض الكبد والصفراء، وفي السلّ، والسعال، والتهاب القصبات، ومعالجة الربو وذات الرئة، والتهاب حواف الأجفان، والقرنية، وحروق العين، والنزلات الشعبية في الأنف، والتهاب اللوزات والبلعوم المزمن.
وفوق ذلك فإنّ العسل يزيد إرواء العضلة القلبية ويمدّها بالطاقة بشكل ممتاز، وغير ذلك كثير، يطول بشرحها.
فسبحانه من عظيم، حيث وكّل حشرة صغيرة لإعداد هكذا مركّب عجيب كثير الخاصّية كبير الفائدة خطير الشأن.
وتمضي الأبحاث بغزارة على العسل، والكلّ يشعر أنّه مازال في هذا العجين الغريب، الكثير من الأسرار «وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا».[١]
[١] - الإسراء ٨٥: ١٧. راجع: مع الطبّ في القرآن، ص ١٩١- ١٩٩.