التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٤ - الأنبياء
مريم
٢٧ و ٢٨ فَأتَتْ بِهِ قَومَها تَحمِلُهُ قالُوا يا مَريَمُ لَقَد جِئْتِ شَيئاً فَرِيّاً. يا اختَ هارُونَ ما كانَ أبُوكِ*** ٩٥، ٩٨
٣٠ قالَ إنّي عَبْدُ اللّهِ آتانِيَ الكِتابَ*** ٢٣
٣٣ ابْعَثُ حَيّاً*** ٢٣
٥٨ أُوْلئِكَ الَّذينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبيّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْراهيمَ*** ٢٤٥
٩١- ٩٤ أَن دَعَوْا لِلرَّحْمانِ وَلَداً. وَما يَنبَغي لِلرَّحْمانِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً ... لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً*** ٢٣٢
طه
٥٢ عِلمُها عِندَ رَبّي في كِتابٍ لايَضِلُّ رَبِّي وَلايَنسى*** ٢٢٩
٥٣ و ٥٤ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً ... كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ في ذلِكَ لَاياتٍ لِأُولِي النُّهى*** ٢٨٥
الأنبياء
١٨ بَل نَقْذِفُ بِالحَقِّ علَى الباطِل فَيدمَغُهُ فَإذا هُوَ زاهِق*** ٢٠٢
٣٠ أوَلَمْ يَرَ الَّذينَ كَفَروا أنَّ السَّماواتِ والأَرضَ كانَتا رَتقا فَفَتَقْناهُما*** ١٢٩، ١٣٢، ١٣٨، ١٣٩، ١٤٢
٣٠ وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ*** ٣٥، ٣٦، ٣٧، ١٣٢
٣١ وجَعَلنا في الأَرضِ رَواسِيَ أَنْ تَميدَ بِهِمْ*** ١٥٥، ١٥٨، ١٥٩
٣٢ وَجَعَلنَا السَّماءَ سَقفا مَحفُوظا وَهُم عَن آياتِها مُعرِضُون*** ١٢١
٤٤ أفَلا يَرَوْنَ أنّا نَأْتي الْأرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أطْرافِها، أفَهُمُ الْغالِبون ...*** ١٤١
٤٧ وَنَضَعُ المَوازينَ القِسطَ لِيَومِ القِيامَةِ فَلا تُظلَمُ نَفْسٌ شَيئا وَإن كانَ مِثقالَ حَبّةٍ مِن خَردَلٍ أتَينا بِها*** ٢٣٦
٩٣ كلٌّ إلينا راجِعون*** ١٦٤
١٠٥ ولَقَد كَتَبنا في الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أنَّ الأرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُون*** ٢٠٧