التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٥ - المثل الأعلى في الإسلام
«وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ».[١]
والموؤدة نفس سيحشرها ربّها يومالقيامة: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ. بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ».[٢]
ألم تلدكم اناث يا هؤلاء؟ فاحترموا أرحاما ولدَتكم: «وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا».[٣]
ومن هذا القبيل يتوجّب:
«قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ».[٤]
وللمؤمنات «وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى»،[٥] وعليهنّ أن لايبدين زينتهنّ إلّا لبعولتهنّ أو ذوي أرحامهنّ من المحرمين.
ولا تغرّنكم الحياة الدنيا يا أصحاب محمّد، واعلموا أنّه:
«وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ»[٦] وما مثلها إلّا كزرع استوى على سوقه يعجب الزرّاع نباته ثمّ يهيج فتراه مصفرّا، وكذلك يصرّف اللّه الآيات لقومٍ يعقلون.
واعلمو أنّه:
«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ. وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ. وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ. وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ».[٧]
أمّا:
«فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ».[٨]
بخلاف:
«وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ. وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ. أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ».
[١] - الأنعام ١٥١: ٦.
[٢] - التكوير ٨: ٨١- ٩.
[٣] - الإسراء ٣٢: ١٧.
[٤] - النور ٣٠: ٢٤.
[٥] - الأحزاب ٣٣: ٣٣.
[٦] - آل عمران ١٨٥: ٣.
[٧] - المؤمنون ١: ٢٣- ٦.
[٨] - المؤمنون ٧: ٢٣.