التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٢ - الإسراء
٤ خَلَقَ الإنسانَ مِن نُطفَةٍ فَإذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ*** ٦٦، ٢٢٤
٥- ١٣ والأنعامَ خَلَقَها لَكُمْ فيها دِفءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تأكُلُونَ ... إنَّ في ذلك لَايةً لِقَومٍ يَذَّكَّرُونَ*** ٢٢٤
١٤ وَهُوَ الَّذي سَخَّرَ البَحرَ لِتَأكُلُوا مِنهُ لَحما طَريّا وَتَستَخرِجُوا مِنْهُ حِليَةً تَلبَسُونَها*** ٢٢، ٢٢٤
١٥ وَألقى في الأرضِ رَواسِيَ أنْ تَميدَ بِكُمْ وَأنهارا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهتَدُونَ*** ٢٢٤
١٦ و علاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدون*** ٢٧، ٢٢٤
١٧- ٢١ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لايَخلُقُ أفَلا تَذَكَّرُونَ ... وَما يَشعُرُونَ أيّانَ يُبعَثُونَ*** ٢٢٤
٤٤ وَأَنزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ*** ٢٨١
٥٨ إذا بُشِّرَ أحدُهُم بالانثى ظَلّ وَجهُهُ مُسودّا وَهُوَ كَظيم*** ٢٣٤
٦٦ وَإنَّ لَكُم في الْأنعامِ لَعِبْرَةً نُسْقيكُمْ مِمّا في بُطونِهِ مِن بَيْنِ فَرثٍ وَدَمٍ لَبَنا خالِصا سائِغا لِلشّارِبين*** ١٨٣
٦٨ وَأوحى رَبُّكَ إلَى النَّحلِ أنِ اتّخِذي مِنَ الجِبالِ بُيُوتا وَ مِنَ الشَّجَرِ وَمِمّا يَعرِشُ- ون*** ١٧٥
٦٩ ثُمَّ كُلي مِن كُلِّ الَّثمَراتِ ... يَخُرجُ مِن بُطُونِها شَرابٌ مُختَلفٌ ألوانُه فيه شفاء*** ٢١، ١٧٥، ١٧٧
٧١ وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ في الرِّزْقِ فَما الَّذينَ فُضِّلُوا بِرادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ*** ٣٢٤
٨٩ وَنزّلنا عَلَيْكَ الكِتابَ تِبيانا لِكُلِّ شَيءٍ وَهُدىً وِرَحمَةً وَبُشرى*** ١٤، ١٩، ٢٨، ٢٩، ٢١٣، ٢٧٨
٩٢ نَقَضَتْ غَزْلَها*** ٢٢
١٠٣ وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّهُمْ يَقولُونَ إنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الّذي يُلْحِدونَ إليهِ أعْجَمِيُّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ*** ١٨٨
الإسراء
١٢ وَجَعَلْنا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَة*** ٢٧
١٣ وَكُلَّ إنسانٍ ألزَمناهُ طائِرَهُ في عُنُقِهِ وَنُخرِجُ لَهُ يَومَ القيامَةِ كِتابا يَلقاهُ مَنشُورا*** ٢٢٨
١٥ وَما كُنّا مُعذِّبينَ حَتّى نَبعَثَ رَسُولًا*** ٢٣٠، ٢٩٨
٢٣ وَقَضى رَبُّكَ أنْ لا تَعبُدُوا إلّا إيّاه وَبِالوالِدَيْنِ إحسانا إمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أحَدُهُما*** ٢٣٦، ٢٩١
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَبِّ ارحَمْهما كَما رَبَّياني صَغيرا*** ٢٣٣، ٢٩١