التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٦ - الفرقان
٤ وَالَّذين يَرمُونَ الُمحصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأتُوا بِأربَعَةِ شُهَداءَ فَاجلِدُوهُمْ ثَمانينَ جَلدَةً وَلاتَقبَلُوا لَهُمْ*** ٢٩٨
٢٩ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أن تَدْخُلوا بُيوتا غَيْرَ مَسْكونةٍ فيها مَتاعٌ لَكُم*** ٢٠
٣٠ قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضُّوا مِن أبصارِهِم*** ٢٣٥
٣٢ وَأنْكِحُوا الأيامى مِنكُم ...*** ٢٩٠
٣٥ اللّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ*** ٢٢، ٢٢٧
٣٦- ٤٠ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ ... وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِن نُورٍ*** ٢٢٧
٤١ ألَمْ تَرَ أنَّ اللّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ في السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صافّات كُلٌّ قَد عَلِمَ صَلاتَهُ*** ١٤١، ٢٢٧
٤٢ وَللّهِ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَإلى اللّهِ المَصير*** ٢٢٦، ٢٢٧
٤٣ ألَمَ تَرَ أنّ اللّه يُزجي سَحابا ... وَيُنزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِن جِبالٍ فيها مِن بَرَدٍ*** ١٤٢، ١٤٤، ١٤٦، ١٥٠، ٢٢٨
٤٤ يُقَلِّبُ اللّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ في ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُوْلِي الْأَبْصارِ*** ٢٢٨
٤٥ وَاللّهُ خَلَقَ كُلَّ دابَّةٍ مِن ماء*** ٣٦- ٣٨
٥٥ وَعَدَ اللّهُ الّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخلِفَنَّهُم فِي الأرضِ كَما استَخلَفَ الَّذينَ*** ٢٠٧
٦٣ فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصيبَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ*** ٢٧٩
الفرقان
١ لِيَكونَ لِلعالَمينَنَذيراً*** ١٣
٢ خَلَق كُلَّ شَيءٍ فَقَدَّرهُ تَقديرا*** ١٢٨
٤ وَقالَ الَّذينَ كَفَروا إنْ هذا إلّا إفْكٌ افتَراهُ وَأعانَهُ عَلَيهِ قَومٌ آخَرونَ فَقَدْ جاؤوا ظُلما وَزورا*** ١٨٨
٥ وقالوا أساطيرُ الأوَّلينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأصيلًا*** ١٨٧، ١٨٨
٦ قُلْ أنْزَلَهُ الّذي يَعْلَمُ السِّرَّ في السَّماواتِ وَالْأرْضِ إنَّهُ كان غَفورا رَحيما*** ١٣، ١٩، ١٨٠، ١٨٨
٤٥ ألَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنا ثُمَّ جَعَلنَا الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلًا*** ١٤٢، ١٦٧
٤٦ ثُمَّ قَبَضناهُ إلَينا قَبضا يَسيرا*** ١٦٧
٤٧ وَهُوَ الّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيلَ لِباسا وَالنَّومَ سُباتا وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُورا*** ١٦٨، ٢٢٦