التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٦ - الإسلام يرفض الطبقية
إذا لايعترف القانون فضلًا لأحد على آخر، من أيّ امّة كان وبأيّ لغة تكلّم.
كما أنّ في ظلّ الحكم الإسلامي كان الجميع سواء في الاقتراع والتزاوج والتوظّف والتجارة وسائر الشؤون الاجتماعية، السياسية والانتظامية والاقتصادية والثقافية، وغيرها.
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله في خطبة خطبها:
«إنّ الناس من آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المُشط، لافضل للعربي على العجمي، ولا للأحمر على الأسود إلّا بالتقوى».
قالها على أثر قولة بعض الصحابة حيث رأى من النبي والمسلمين تجليلًا بمقام سلمان فقال: مَن هذا العجميّ المتصدّر فيما بين العرب. فسمعها رسولاللّه صلى الله عليه و آله وخطب خطبته تلك.
ثمّ قال- تعقيبا عليها-: سلمان بحر لاينزف، وكنز لاينفد. سلمان منّا أهل البيت وسلسل يمنح الحكمة ويؤتى البرهان.[١]
[١] - بحارالأنوار، ج ٢٢، ص ٣٤٨، رقم ٦٤ عن اختصاص المفيد، ص ٣٤١؛ ونفس الرحمان في فضائل سلمان، ص ٢٩.