پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٩٤ - ١١ دعاهاى امام مجتبى عليه السلام
اميّه ديده به خوبى ملموس است كه او از خدا مسئلت نمود بنى اميّه را در ازاى حرمتشكنى از او و از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و اله به كيفر عمل خويش برساند.
٢. امام حسن عليه السّلام با دعايى كه ذيلا يادآور مىشويم، ستمپيشگان و تجاوزكاران را نفرين مىكرد و از خدا مىخواست با به هلاكت رساندن آنها، خود بر آنان مسلط شود و عرضه مىداشت:
«اللّهم يا من جعل بين البحرين حاجزا و برزخا، و حجرا محجورا.
يا ذا القوّة و السلطان، يا عليّ المكان، كيف أخاف و أنت أملي، و كيف أضام و عليك متّكلي.
فغطّني من أعدائك بسترك، و أظهرني على أعدائي بأمرك، و أيّدني بنصرك إليك ألجأ و نحوك الملتجأ.
فاجعل لي من أمري فرجا و مخرجا، يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل، و المرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجّيل، إرم من عاداني بالتنكيل.
اللهمّ إنّي أسألك الشفاء من كل داء، و النصر على الأعداء، و التوفيق لما تحبّ و ترضى.
يا اله السماء و الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى، بك استشفي، و بك استعفي، و عليك أتوكّل فيسكفيكهم اللّه و هو السميع العليم»؛[١]
اى خدايى كه ميان دو دريا حائل و برزخ و مانع غير قابل نفوذ قرار دارى.
اى خداى صاحب قدرت و سلطنت، اى آنكه جايگاهت بس والا و با عظمت است. چگونه بيم داشته باشم كه اميدم تويى؟ چگونه مورد ستم قرار گيرم كه تكيه
[١] . مهج الدعوات ٢٩٧.