پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٢٨ - ١١ وصيت امير المؤمنين عليه السلام به فرزندش حسن عليه السلام
١١. وصيت امير المؤمنين عليه السّلام به فرزندش حسن عليه السّلام
امام امير المؤمنين عليه السّلام در بازگشت از صفين در منطقهاى به نام «حاضرين» وصيت مهمى خطاب به فرزندش امام حسن عليه السّلام عنوان فرمود كه درسهاى ارزندهاى دربر دارد.
١. من الوالد الفان، المقرّ للزمان المدبر العمر، المستسلم للدنيا، الساكن مساكن الموتى و الظاعن عنها غدا الى المولود المؤمل ما لا يدرك السالك سبيل من قد هلك، غرض الأسقام، و رهينة الأيام و رمية المصائب ...
٢. اما بعد؛ فان فيما تبيّنت من إدبار الدنيا عنى، و جموح الدهر علىّ، و اقبال الآخرة الى، ما يزعنى عن ذكر من سواى، و الاهتمام بما ورائى غير انى حيث تقرد بى دون هموم الناس هم نفسى فصدفنى رأيى و صرفنى عن هواى و صرّح لى محض أمرى فأفضى بى الى جد لا يكون فيه لعب و صدق لا يشوبه كذب و وجدتك بعضى بل وجدتك كلى حتى كأنّ شيئا لو اصابك أصابنى، و كانّ الموت لو أتاك أتانى فعنانى من أمرك ما يعنينى من أمر نفسى، فكتبت اليك كتابى مستظهرا به ان أنا بقيت لك او فنيت.
٣. فانى اوصيك بتقوى الله- اى بنى- و لزوم أمره و عمارة قلبك بذكره و الاعتصام بحبله و اى سبب أوثق من سبب بينك و بين الله ان أنت أخذت به؟