دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٨٤ - لفظ السورة و الآية و وجه التسمية بهما
وجه تجزئة القرآن إلى السور و الآيات
١- لفظ السورة و الآية و وجه التسمية بهما.
٢- وجه تجزئة القرآن إلى السور و الآيات.
لفظ السورة و الآية و وجه التسمية بهما
لفظ «السُّور» في أصل اللغة بمعنى حائط المدينة و حصنها، كما جاء في كلمات أهل اللغة. و حرف التاء في «السورة» للوحدة. و لفظ الآية في اللغة بمعنى العلامة، كما صرح به الخليل و الجوهري و ابن فارس و غيرهم.
و قد جائت لفظة «سورة» في عشرة آيات قرآنية بمعنى قطعة من القرآن و مجموعة من آياته.
قال شيخ الطائفة: «أما السورة- بغير همز- فهي منزلة من منازل الارتفاع، و من ذلك سور المدينة. سمّي بذلك الحائط الذي يحويها؛ لارتفاعه عما يحويه، غير أنّ سور المدنية لم يجمع سُوَراً. و سورة القرآن تجمع سُوَراً. و هذه أليق بتسمية سور القرآن سورة»[١].
و أمّا دليل تسمية الآية بهذه اللفظة، فقد احتمل الشيخ الطوسي له وجهين:
[١] - تفسير التبيان: ج ١، ص ١٩.