دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٥٢
السبع إلى غير ذلك من المواضع التي لا يسع المقام الاتيان عليها»[١].
و قد عرفت مواضع كثيرة من مبحث اختلاف القرائات.
و لما لا تكون مسألة التحريف من القواعد التفسيرية- الغرض من تدوين هذا الكتاب- بل من مبادىء التفسير، نكتفى بهذا المقدار من البحث.
و أما مسألة النسخ فقد بحثنا عنها مفصّلًا في كتابنا «بدايع البحوث»[٢] و أيضاً بحثنا عنها في الحلقة الاولى من كتابنا هذا[٣] فراجع.
و الحمد للَّهربّ العالمين و الصلاة على محمد و آله
الطيّبين الطاهرين عليهم السلام و اللعنة على أعدائهم أجمعين.
فرغت من تسويد هذا الجزء من القواعد التفسيرية في اليوم
السادس و العشرين من جمادي الاولى، بسنة ١٤٢٩ ه ق.
العبدالخجلان من ساحة ربّه الغفّار
علي أكبر السيفي المازندراني.
[١] - الحدائق الناضرة: ج ٨، ص ١٠٢- ١٠٤.
[٢] - بدايع البحوث في علم الاصول: ج ٤، ص ٣٨٧- ٤١٢.
[٣] - دروس تمهيدية في القواعد التفسيرية: ج ١، ص ٣٤- ٤٢.