دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٨ - تقديم
الناسخ و المنسوخ.
و يظهر من العلامة الطباطبائي جواز الاتكال على الطريق الثاني، بل جعله الطريق الوحيد إلى ذلك[١].
ولكن للمناقشة في كلامه مجالٌ، كما عرفت. و لا نريد الاطناب ههنا.
و من المسائل و المباحث الدخيلة في تفسير القرآن: دراسة الأهداف الأصلية التي يستعقبها القرآن في مختلف آياته، كالتفكّر و التعقّل و المعرفة و العلم و الايمان و التقوى، و العبادة و نحو ذلك.
و التعرُّف على نظم القرآن و انتظام سياق آياته و ارتباط سورها بعضها مع بعض.
و حياة القرآن و أنّه كيف يكون القرآن حيّاً؛ حيث يساعد ذلك في فهم بطن القرآن و تأويله.
و نور القرآن و فهمه بالاشراق الإلهي و الالهام الرباني؛ حيث يتّضح بهذا البحث أساس مباني التفسير الصحيح و إنّه غير ما يدعيه الصوفيون من التفسير العرفاني.
و دراسة لسان القرآن و اسلوب بيانه و منهجه المحاوري في إلقاء المعارف و الأحكام، كمناهج إقامة البرهان، و الاستفهام بأنحائه و التمنّى و الترجّي، و الجحد و التحضيض و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الدعوة و النصيحة
[١] - فانّه قدس سره في كتابه المؤلَّف بالفارسية بعد بحث في ذلك، قال:« پس بنابر آنچه گذشت تنها راه تشخيص ترتيب سورههاى قرآنى و مكى و مدنى بودن آنها، تدبّر در مضامين آنها و تطبيق آن با اوضاع و احوال پيش از هجرت و پس از هجرت است. اين روش تا اندازهاى كه پيش مىرود براى تشخيص ترتيب سور و آيات قرآنى و مكى و مدنى بودن آنها سودمند است./ اسلام در قرآن: ص ١٨٧.