دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧٦ - نزل القرآن بلسان قوم العرب
لسان القرآن
١- نزل القرآن بلسان قوم العرب.
٢- دعوى مغايرة لسان القرآن مع لسان العرب.
٣- القرآن ينطق بعضه ببعض.
٤- التنبيه على نكتة مهمّة.
٥- الهدف الأساسي الذي يستعقبه القرآن.
إنّ للقرآن لساناً ينطق به بأبلغ النطق و أفصح البيان من دون غلاقة و تعقيد، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«و كتاب اللَّه بين أظهركم ناطقٌ لا يَعيا لسانُه»[١].
قوله: بين أظهركم أي بينكم على سبيل الاستظهار و الاستناد؛ فالمقصود: تستظهرون منه المطالب و تستندون إليه أدلّتكم و تقيمون به حججكم. قاله ابن الأثير في النهاية.
قوله: يعيأ من العَيّ (ع ى ى)؛ أي ضد البيان. فالمقصود لا تلجلُج في لسانه و لا غموضة و لا غلاقة في بيانه.
نزل القرآن بلسان قوم العرب
لسان القرآن لايغاير لسان قوم العرب- الذين انزل إليهم الكتاب و ارسل إليهم النبي صلى الله عليه و آله- كما قال تعالى:
[١] - نهج البلاغة/ صبحي الصالح: ص ١٩١، خ ١٣٣.