دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٣٧ - خطورة المسألة و ثمرتها
اختلاف القرائات
١- خطورة المسألة و ثمرتها.
٢- محاذير تجويز القرائات.
٣- دفع فوائد وهمية لاختلاف القرائات.
٤- القرآن و القرائات حقيقتان متغايرتان.
٥- الفرق بين اختلاف القرائات و بلوراليزم و الهرمنيوطيقا.
٦- تعيين طبقات القرّاء السبعة و الطرق إلى قرائاتهم.
٧- لم يكن القرّاء منحصرين في السبعة في عهد النبي و الأئمة عليهم السلام.
خطورة المسألة و ثمرتها
و كفى لهذه المسألة أهميةً ما وقع من الخلاف في مضمون كثير من الآيات و تفسيرها، حتى أثّر هذا الاختلاف في فتاوى الفقهاء في المسائل الشرعية الفرعية. كاختلافهم في حكم وطي الزوجة الحائض بعد نقائها من الحيض و قبل الاغتسال.
فقد أفتى جماعة منهم بالحرمة في هذه المسألة؛ لبنائهم على قرائة «يطّهّرن» بتشديد الطاء و الهاء، في قوله تعالى: «وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ». و أفتى جماعة منهم بالجواز؛ لبنائهم على التخفيف. كما أشار إلى ذلك شيخ الطائفة بقوله:
«فمن قال: لايجوز وطؤها إلّابعد الطهر من الدمّ و الاغتسال، تعلّق بالقرائة