دروس في القواعد التفسيرية
(١)
القسم الثاني من الحلقة الثانية
٣ ص
(٢)
تقديم
٣ ص
(٣)
تمهيدات قرآنية
١١ ص
(٤)
تعريف الوحي
١٣ ص
(٥)
المعنى اللغوي و عدم أخذ السرعة فيه
١٣ ص
(٦)
نصّ كلمات أهل اللغة
١٤ ص
(٧)
إعطاءُ الضابطة في اعتبار قول اللغوي
١٦ ص
(٨)
أقسام الوحي في القرآن
١٨ ص
(٩)
معاني لفظ الوحي في القرآن
١٨ ص
(١٠)
أقسام الوحي في كلام أميرالمؤمنين عليه السلام
١٩ ص
(١١)
نتيجة التحقيق في أقسام الوحي
٢١ ص
(١٢)
طرق نزول الوحي و كيفية إلقائه على النبي صلى الله عليه و آله
٢٥ ص
(١٣)
كيفية ارتباط الأنبياء بمبدأ الوحي
٢٥ ص
(١٤)
الوحي بواسطة جبرائيل
٢٧ ص
(١٥)
الوحي بالرؤيا الصادقة
٢٧ ص
(١٦)
الوحي الحضوري المباشري
٢٩ ص
(١٧)
الوحي الحضوري الشهودي
٣١ ص
(١٨)
هل كان نزول الوحي القرآني على بطوءٍ
٣٨ ص
(١٩)
كان عليّ عليه السلام يرى نور الوحي و يشمّ رائحة النبوة
٤٠ ص
(٢٠)
حقيقة القرآن و مواطنه الأصلية
٤٢ ص
(٢١)
حقيقة القرآن قبل نزوله
٤٢ ص
(٢٢)
تحقيق كلام العلامة في حقيقة القرآن
٤٣ ص
(٢٣)
امّ الكتاب و اللوح المحفوظ
٤٥ ص
(٢٤)
أمّ الكتاب مكتوب فيه جميع المقدّرات
٤٥ ص
(٢٥)
حلّ تعارض نصوص المقام
٥٠ ص
(٢٦)
مقتضى التحقيق في المقام
٥٤ ص
(٢٧)
ماهية القلم من منظر النصوص
٥٥ ص
(٢٨)
تحقيق روائي في اللوح المحفوظ
٥٦ ص
(٢٩)
حاصل التحقيق
٥٩ ص
(٣٠)
خصائص أصلية للقرآن
٦٠ ص
(٣١)
وحيانية ألفاظ القرآن
٦٠ ص
(٣٢)
كلام العلّامة الطباطبائي في ماهية الكلام الالهي
٦٤ ص
(٣٣)
حياة القرآن
٦٥ ص
(٣٤)
ما معنى حياة القرآن؟
٦٦ ص
(٣٥)
نور القرآن و تأثيره في فهمه و تفسيره
٦٦ ص
(٣٦)
لا يحصل هذا النور إلّا بالتقوى
٦٧ ص
(٣٧)
هذا النور يتلألؤ في ظلمات القيامة و يُضيى ءُ طريق الجنة
٦٨ ص
(٣٨)
لايمكن تفسير القرآن بلسان علمي المنطق و الفلسفة
٦٩ ص
(٣٩)
تبيين منصّة النور الباطني في تفسير القرآن
٧٠ ص
(٤٠)
ردّ متشابهات الآيات إلى محكماتها
٧١ ص
(٤١)
حديث آل محمد عليهم السلام صعب مستصعب
٧١ ص
(٤٢)
لسان القرآن
٧٦ ص
(٤٣)
نزل القرآن بلسان قوم العرب
٧٦ ص
(٤٤)
دعوى مغايرة لسان القرآن مع لسان العرب
٧٧ ص
(٤٥)
القرآن ينطق بعضه ببعض
٧٩ ص
(٤٦)
التنبيه على نكتة مهمّة
٨٠ ص
(٤٧)
الهدف الأساسي الذي يستعقبه القرآن
٨١ ص
(٤٨)
وجه تجزئة القرآن إلى السور و الآيات
٨٤ ص
(٤٩)
لفظ السورة و الآية و وجه التسمية بهما
٨٤ ص
(٥٠)
وجه تجزئة القرآن إلى السور
٨٥ ص
(٥١)
أوّل و آخر ما نزل من السور
٨٧ ص
(٥٢)
تحرير الأقوال في أوّل ما نزل من السور
٨٧ ص
(٥٣)
تعيين القول المشهور
٨٩ ص
(٥٤)
تحرير الأقوال في آخر ما نزل من القرآن
٩٠ ص
(٥٥)
مقتضى التحقيق في المقام
٩٣ ص
(٥٦)
تحقيق في نصوص المقام
٩٤ ص
(٥٧)
تحقيق الطائفة الاولى
٩٤ ص
(٥٨)
تصحيح مرسل الشيخ بقاعدة تبديل السند
٩٥ ص
(٥٩)
تحقيق الطائفة الثانية من النصوص
٩٨ ص
(٦٠)
المناقشة في كلام بعض المحققين
١٠٣ ص
(٦١)
الاستدلال لاثبات عدم كون سورة المائدة آخر ما نزل من السور
١٠٤ ص
(٦٢)
مقتضى التحقيق في المقام
١٠٥ ص
(٦٣)
ترتيب النزول و جمع القرآن
١٠٦ ص
(٦٤)
أقسام الترتيب و مقتضى التحقيق
١٠٧ ص
(٦٥)
هل الترتيب النزولي ثابت بدليل معتبر؟
١٠٨ ص
(٦٦)
تنقيح محلّ الكلام في جمع القرآن
١١٠ ص
(٦٧)
مراحل جمع القرآن
١١١ ص
(٦٨)
تحرير كلام العلامة الطباطبائي
١١٢ ص
(٦٩)
نقد كلام العلامة
١١٤ ص
(٧٠)
كلام السيد الخوئي قدس سره
١١٥ ص
(٧١)
تحقيق نصوص الجمع الصادر عن أميرالمؤمنين عليه السلام
١١٧ ص
(٧٢)
الترتيب الفعلي هو الترتيب الصادر عن في عهد النبي صلى الله عليه و آله
١٢٢ ص
(٧٣)
مقتضى التحقيق في المقام
١٢٤ ص
(٧٤)
ترتيب النزول الثابت بالنصوص الخاصة
١٢٧ ص
(٧٥)
مقتضى القاعدة في المقام
١٢٨ ص
(٧٦)
مقتضى التحقيق في المقام
١٢٩ ص
(٧٧)
التطبيقات القرآنية
١٣١ ص
(٧٨)
اختلاف القرائات
١٣٥ ص
(٧٩)
اختلاف القرائات
١٣٧ ص
(٨٠)
خطورة المسألة و ثمرتها
١٣٧ ص
(٨١)
محاذير تجويز القرائات
١٣٨ ص
(٨٢)
دفع فوائد وهمية لاختلاف القرائات
١٤٠ ص
(٨٣)
القرآن و القرائات حقيقتان متغايرتان
١٤٠ ص
(٨٤)
الفرق بين اختلاف القرائات و «بلوراليزم» و «الهرمنيوطيقا»
١٤٤ ص
(٨٥)
تعيين طبقات القراءِ السبعة و الطرق إلى قرائاتهم
١٥١ ص
(٨٦)
لم يكن القراء منحصرين في السبعة في عهد النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
١٥٢ ص
(٨٧)
أنحاء الاختلاف في القرائات
١٥٤ ص
(٨٨)
التقسيم الرئيسي
١٥٤ ص
(٨٩)
كلام شيخ الطائفة
١٥٥ ص
(٩٠)
المناقشة في تجويز بعض أنحاء القرائات المزبورة
١٥٦ ص
(٩١)
نظرة إلى كلمات علماء العامّة
١٥٧ ص
(٩٢)
مناقشة السيد الخوئي في توجيه النبوى بالأقسام المزبورة
١٥٨ ص
(٩٣)
منشأ الاختلاف في القرائات
١٦١ ص
(٩٤)
تنقيح محل الكلام
١٦١ ص
(٩٥)
كلامٌ تحقيقي جامع لصاحب مفتاح الكرامة
١٦٢ ص
(٩٦)
دليل نشأة اختلاف القرائات في المرحلتين
١٦٣ ص
(٩٧)
نظرة إلى كلمات علماءِ العامّة
١٦٦ ص
(٩٨)
ضابطة تقديم بعض القرائات
١٦٩ ص
(٩٩)
إعطاء الضابطة الكلية
١٦٩ ص
(١٠٠)
تفصيل الكلام و مقتضى التحقيق
١٧٠ ص
(١٠١)
تنقيح كلمات الفقهاء في تواتر القرائات
١٧٤ ص
(١٠٢)
تنقيح كلام صاحب المفتاح
١٧٤ ص
(١٠٣)
تحرير كلام صاحب الحدائق
١٧٧ ص
(١٠٤)
تحرير كلام صاحب الجواهر
١٧٨ ص
(١٠٥)
تحرير كلام العلمين الحكيم و الخوئي
١٨٠ ص
(١٠٦)
أدلّة عدم تواتر القرائات السبع
١٨٣ ص
(١٠٧)
عدم معروفية، فضلًا عن تواتر قرائة عاصم
١٨٦ ص
(١٠٨)
حكم القرائة بالقرائات السبع
١٨٨ ص
(١٠٩)
تحرير محل النزاع و تعيين رأي المشهور
١٨٨ ص
(١١٠)
مناقشات السيد الخوئي في حجية القرائات
١٨٩ ص
(١١١)
شبهات و دفوع حول مناقشات السيد الخوئي
١٩١ ص
(١١٢)
العلم الاجمالي بمخالفة بعض هذه القرائات لقرائة النبي صلى الله عليه و آله
١٩٥ ص
(١١٣)
نقد كلام العلامة المجلسي
١٩٦ ص
(١١٤)
مقتضى التحقيق في المقام
١٩٨ ص
(١١٥)
أدلّة وجوب الاقتصار على القرائات السبع
٢٠٠ ص
(١١٦)
المناقشات الواردة في هذه الوجوه
٢٠٤ ص
(١١٧)
نظرة إلى نصوص أهل البيت عليهم السلام
٢٠٧ ص
(١١٨)
نشأ اختلاف القرائات من ردّ مصحف علي عليه السلام
٢٠٧ ص
(١١٩)
تحقيق النصوص الناطقة بنزول القرآن على سبعةأحرف
٢٠٩ ص
(١٢٠)
تحقيق النصوص النافية لنزول القرآن على سبعة أحرف
٢١٣ ص
(١٢١)
حكم اختلاف القرائات
٢١٥ ص
(١٢٢)
تنقيح محل الكلام
٢١٥ ص
(١٢٣)
مباني الخروج عن مقتضى القاعدة في المقام
٢١٧ ص
(١٢٤)
مقتضى التحقيق في حكم القرائات
٢١٨ ص
(١٢٥)
التطبيقات القرآنية
٢٢٠ ص
(١٢٦)
تطبيقات للاختلاف المغيّر للمعنى
٢٢٠ ص
(١٢٧)
تطبيقات للاختلاف غيرالمغيّر للمعنى
٢٢٤ ص
(١٢٨)
نماذج من اختلاف قرائة حفص مع القرائة المشهورة
٢٢٨ ص
(١٢٩)
عدم تحريف القرآن
٢٣١ ص
(١٣٠)
عدم تحريف القرآن
٢٣٣ ص
(١٣١)
معنى لفظ التحريف لغةً و اصطلاحاً
٢٣٤ ص
(١٣٢)
معانى التحريف المقصودة و أقسامه
٢٣٤ ص
(١٣٣)
ماوقع و مالم يقع من التحريف
٢٣٥ ص
(١٣٤)
أدّلة عدم وقوع التحريف
٢٣٧ ص
(١٣٥)
الاستدلال بالآيتين متواترتي القرائة
٢٤٠ ص
(١٣٦)
كلام على بن ابراهيم
٢٤١ ص
(١٣٧)
تحرير كلام العلامة الطباطبائي
٢٤٣ ص
(١٣٨)
المناقشة في كلام العلامة الطباطبائي
٢٤٤ ص
(١٣٩)
تحرير كلام السيد الخوئي في تنقيح روايات التحريف
٢٤٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص

دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٤٥ - الفرق بين اختلاف القرائات و «بلوراليزم» و «الهرمنيوطيقا»

توهم كون اختلاف القرائات نوعاً من التكثّر الدينى و الحقانية النسبية إمّا لجواز القرائات السبع كلها كما نسبه شيخ الطائفة إلى الأصحاب،[١] و إما لحقانية بعضها و بطلان ساير القرائات فيما أدّى إلى التضاد أو التناقض في الحكم الواقعي.

و أما وجه الخلط بينها وبين «الهرمنيو طيقا»، أنّه فنّ تفسير المتون و استنباط مراد المؤلّف، فيوجب ذلك تكثر الحكم الديني في مسألة واحدة.

و من هنا ينبغي لاتضاح الفرق بين العناوين الثلاثة بيان ماهية هاتين النظريتين.

أما نظرية العِلمانية «بلوراليزم»- على ما يستفاد من الكتب المؤلّفة في تبيين هذه النظرية- فتبتني على مقولة النسبية؛ بمعنى نسبية الحق و الباطل و كونهما من الامور الاضافية. و بمعنى نفي الحق المحض و البطلان المحض في مختلف المجالات الدينية و الثقافية و السياسية و الاقتصادية و غيرها[٢].


[١] - تفسير التبيان: ج ١، ص ٧.

[٢] - پلوراليزم در لغت به معناى تكثر و تعدد است و در اصطلاح فسلفه دين به معناى تكثر و حقانيت اديان مختلف از جمله اديان توحيدى مطرح شده است.

پيشينه پلوراليسم در غرب، شايد براى نخستين بار به سده هفتم- يعنى به دوران يوحناى دمشقى- برگردد. يوحناى دمشقى در سده‌هاى هفتم و هشتم قمرى بحث پلوراليسم را مطرح كرده است پس از آن در قرن نوزدهم كلمه پلوراليسم توسط انديشمندان وارد فرهنگ غرب شد.

در سال ١٨٥٤ از سوى كليساى وقت كاتوليك‌ها اعلاميه‌اى داده‌اند كه: غير از مسيحيان آن‌هايى كه مسلمان هستند و مسيح را نديده‌اند داراى دين حق هستند.

اما جان هيك- كه بحث پلوراليسم دينى در غرب بيشتر با اسم او قرين است- به اعلاميه« پاپ» در سال ١٨٥٤ اعتراض كرد، و گفت: شما در اين اعلاميه گفته‌ايد كه فقط مسلمانان معذور هستند و اگر بر فطرت خودشان عمل كنند گناهكار نيستند. چرا ديگر اديان را ذيل آن به شمار نمى‌آوريد؟

اين بحث از ٤٠- ٥٠ سال پيش در جهان عرب بين مسلمانان مطرح بوده است و آنان پلوراليسم را به عربى« علمانيت» ترجمه كرده بودند.

بحث پلوراليسم دينى قبل از انقلاب- يعنى چهار دهه پيش- در ايران مطرح بوده است كه اينجا مى‌توان به جزوه‌اى اشاره كرد كه در سال ١٣٤١ به نام تأسيس كانون يكتا پرستى چاب و منتشر شد. از اسم آن كاملًا معلوم است كه مى‌گويد به جاى دين اسلام، يك كانون يكتا پرستى تشكيل بدهيم، بر اين اساس؛ كه هر كس نظريه يكتا پرستى خداوند را قبول دارد مشمول لطف خداوند و رحمت او هستند.

بحث پلوراليسم قبل از انقلاب نيز در مذاكرات هانرى كوربن با علامه طباطبائى مطرح بوده است.

از پلوراليسم دينى قرائت‌هاى مختلفى ارائه شده است و قرائتى كه اسلام هم آن را قبول دارد، پلوراليسم اجتماعى يا فرهنگى است به اين معنا كه در جامعه ما اسلام، مسيحيت و يهوديت و هم چنين مكاتب ديگرى هستند كه ما آن‌ها را مى‌پذيريم اما كارى با اين نداريم كه بر حقند يا نه؟

و اگر مقصود اين معنا باشد كه در عرصه سياست و اجتماع طرفداران اين‌ها با هم عادلانه رفتار كنند و متحد باشند و زير پرچم اسلام و تحت قوانين حكومت اسلامى زندگى كنند، بدون اين كه به مناقشات لفظي و نزاعهاى فيزيكى بپردازند و همه آنها يك زندگى مسالمت‌آميز داشته باشند؛ اين را مى‌گويند پلوراليسم فرهنگى. و اگر منظور از پلوراليسم همين پلوراليسم فرهنگى و اجتماعى باشد از نظر اسلام مورد قبول است.

يك قرائت ديگر از پلوراليسم ارائه شده است، كه به پلوراليسم دينى معروف است. منظور اين است كه؛ اديان مسيحيت، يهوديت، اسلام و ساير اديان همه اين‌ها در عرض هم حق هستند. مسيحيت هم حق است، يهوديت هم حق است، آيين هندو هم حق است همه اين‌ها به يك اندازه حق است، اگر منظور از پلوراليسم دينى اين باشد، نمى‌تواند مورد قبول اسلام باشد؛ چرا كه برهان عقلى و أدلّه نقلى اين معنا را نفى مى‌كنيم.

و قرائت سوّم از پلوراليسم دينى به معناى شمول گرايى است كه متفكران غربى و مسيحيت مطرح كرده‌اند. يعنى اين كه دين من حق است اما رحمت خدا شامل حال پيروان اديان ديگر هم مى‌شود و در قيامت آنها نيز نجات پيدا مى‌كنند. و اين به عنوان شمول گرايى مطرح است.

و اين دو نوع از پلوراليسم از نظر عقل و شرع باطل است، همانگونه كه ما در متن به آن اشاره كرده‌ايم.

/ كلام فلسفى: ص ٩٩- ١٠٧./ نصراللَّه پورجوادى انقلاب كپرنيكى در كلام، مجله نشر دانش، فروردين ١٣٧١، ص ٦./ جان هيك فلسفه دين: ص ٢٤٣./ علامه طباطبائى ظهور شيعه: ص ٨ و ٩.