دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٠٧ - نشأ اختلاف القرائات من ردّ مصحف علي عليه السلام
نظرة إلى نصوص أهل البيت عليهم السلام
١- نشأ اختلاف القرائات من ردّ مصحف علي عليه السلام.
٢- تحقيق النصوص الناطقة بنزول القرآن على سبعة أحرف.
٣- تحقيق النصوص النافية لنزول القرآن على سبعة أحرف.
النصوص الوارددة في المقام قد دلّت على نفي نزول القرآن بالقرائات المتعددة، بل إنّه نزل من عند واحد على حرف واحد، كما هو المعروف المتسالم عليه بين علمائنا و فقهائنا، إلّاأنّهم جوّزوا القرائة بجميع القرائات المتداولة، كما عن الطوسي و الطبرسي اجماع الأصحاب على الجواز.
و أما ما دلّ على نزول القرآن على سبعة أحرف، فلا سند صحيح له، بل الرواية الصحيحة الواردة عن أهل البيت عليهم السلام صرّحت بتكذيب ذلك، مضافاً إلى ما ذكر له من محامل- بشهادة النصوص الواردة في المقام و قرائن اخرى- على فرض صدوره.
نشأ اختلاف القرائات من ردّ مصحف علي عليه السلام
نتعرّض ههنا إلى عمدة نصوص المقام. من هذه النصوص ما دلّ على أنّ الاختلاف في القرائات نشأ من ردّ المصحف الذي جمعه أميرالمؤمنين عليه السلام الامتناع عن قبوله مثل ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره بسنده الصحيح عن