دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٢٤ - تطبيقات للاختلاف غيرالمغيّر للمعنى
و ابيّ «صيام ثلاثة أيام متتابعات»[١].
٩- قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ...»، فكان ابن مسعود يقرؤه: «يسألونك الأنفال».[٢]
١٠- قوله تعالى: «كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ...»، ففي قرائة ابن مسعود: «كونوا من الصادقين»[٣].
١١- قوله تعالى: «هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ...»، ففي قرائة ابن مسعود: «هنالك الولاية و هو الحق»، و في قرائة ابيّ: «هنالك الولاية الحق للَّه»[٤].
١٢- قوله تعالى: «فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ ...».
فقرأه ابن مسعود «سورة محدثة»[٥].
١٣- قوله تعالى: «أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ...»، ففي قرائة ابن مسعود:
«أكثرهم بنو تميم لا يعقلون»[٦]. هذه الثلاثة الأخير من الاختلاف في الكلمات.
هذا كله نماذج من موارد مؤثّره في تغيُّر المعنى من اختلاف القرائات.
تطبيقات للاختلاف غيرالمغيّر للمعنى
و أما ما لاتأثير له في تغيّرالمعنى من اختلاف القرائات؛
١- فمنها: قوله تعالى: «يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ»[٧]؛ حيث قرأ ابن كثير و نافع و أبو عمر: «و ما يخادعون» و الباقون: «و ما يخدعون»، كما صرّح شيخ الطائفة بقوله: «قرأ ابن كثير و نافع و أبو عمرو بضم الياء و بالألف، و الباقون بفتح الياء بلا ألف في قوله: و ما يخدعون»[٨].
[١] - المصدر: ج ٤، ص ٩٢.
[٢] - المصدر: ج ٥، ص ٧٣.
[٣] - المصدر: ص ٣١٨.
[٤] - المصدر: ج ٧، ص ٤٣.
[٥] - المصدر: ج ٩، ص ٢٩٩.
[٦] - المصدر: ج ٩، ص ٣٤٠.
[٧] - البقرة: ٩.
[٨] - تفسير التبيان: ج ١، ص ٦٩.