دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٦٢ - كلامٌ تحقيقي جامع لصاحب مفتاح الكرامة
و منه قوله تعالى: «السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما ...»[١]، ففي قرائة ابن مسعود: «و السارقون و السارقات فاقطعوا أيمانهما»[٢].
المرحلة الثانية: ما حدث من الاختلاف بعد الجمع العثماني بتجميع المصاحف و توحيد القرائات في مصحف واحد بقرائة واحدة.
كلامٌ تحقيقي جامع لصاحب مفتاح الكرامة
و قد أجاد في بيان ذلك الفقيه المحقق السيد جواد العاملي في مفتاح الكرامة؛ حيث قال:
«القرّاءُ صحابيّون، و تابعيون أخذوا عنهم، و متبحّرون. والصحابيون المُقِرؤن سبعة:
أمير المؤمنين و سيّد الوصيين عليه السلام، و ابيّ، و زيد بن ثابت، و عثمان، و ابن مسعود، و أبو الدرداء، و أبوموسى الأشعري. و القارئون: ابن عباس و عبداللَّه بن السائب و أبو هريرة، و هم تلامذة ابيّ، ماعدا ابن عباس؛ فانه قرأ على زيد أيضاً.
و التابعيون المكّيون ستة، و المدنيون أحد عشر، و الكوفيون أربعةعشر، و البصريون ستة و الشاميون اثنان.
و أما المتبحرون فخلق كثير، لكن الضابطين منهم أكمل ضبط من المكيين، و من المدنيين أيضاً ثلاثة: عبداللَّه بن كثير و حميد بن قيس الأعرج و محمد بن محيصن.
ثلاثة: شيبة، و نافع، و أبوجعفر ابن القعقاع. و من البصريين خمسة:
عاصم و أبو عمرو. و عيسى بن عمر، و عبداللَّه بن إسحاق، و يعقوب. و من الكوفيين خمسة: يحيى بن وثاب، و سليمان، و حمزة، و عاصم، و الكسائي. و من الشاميين أيضاً خمسة: عطية، و إسماعيل، و يحيى بن الحارث، و شريح الحضرمي،
[١] - مائدة: ٣٨.
[٢] - المصدر: ج ٣، ص ٥١٣.