دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٢٥ - منصة الروايات في تفسير القرآن
قاعدة: التفسير بخبر الواحد
١- منصة الروايات في تفسير القرآن.
٢- تعريف القاعدة.
٣- مقتضى التحقيق في المقام.
٤- كلام العلّامة الطباطبائي و نقده.
٥- تطبيقات قرآنية.
منصة الروايات في تفسير القرآن
لا ريب في كون النصوص الواردة عن أهل البيت عليهم السلام في تفسير القرآن و تأويله، حجّة على استكشاف مراد اللّه من آياته؛ لأنّهم العلماء بالقرآن و الراسخون في العلم و المفسّرون للآيات القرآنية، كما نطقت بذلك النصوص المتواترة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة المعصومين عليهم السلام.[١]
و القرآن و إن كان بيانا للناس و تبيانا لكل شيء و شفاء للناس و هدى و موعظة للمتّقين، و لكنّه كذلك بقرينة نصوص أهل البيت عليهم السلام في كثير من آياته؛ فإنّ الأئمّة المعصومين هم الناطقون بالقرآن و لن ينطق القرآن بدون بيانهم كما قال عليّ عليه السلام:
«ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق و لكن أخبركم عنه»[٢].
[١] وسائل الشيعة: ب ١٣، من صفات القاضي.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٢٨، الفقرة ٢.