دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٣١ - طبقات المفسّرين
طبقات المفسّرين و أهم تفاسير الشيعة
١- طبقات المفسّرين.
٢- أهم تفاسير الشيعة و سير تأليفها.
طبقات المفسّرين
يمكن تقسيم طبقات المفسرين إلى أربع طبقات:
١- الصحابة و التابعين: و قد كان أجلّ الصحابة و أعظمهم و أعلمهم بكتاب اللّه و تفسيره و تأويله و ظاهره، عليّ بن أبي طالب عليه السلام، كما اعترف به المخالف و المؤالف و علماء العامة و الشيعة، ثمّ ابن عبّاس، ثمّ ابن مسعود.
و يكفي لاعتراف العامة بذلك ما قاله السيوطي في ذلك؛ حيث قال:
«في طبقات المفسرين، اشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة: الخلفاء الأربعة و ابن مسعود و ابن عبّاس و أبيّ بن كعب و زيد بن ثابت و أبو موسى الأشعرى و عبد اللّه بن الزبير.
أمّا الخلفاء فأكثر من روي عنه منهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
و الرواية عن الثلاثة نزرة جدا. و كان السبب في ذلك تقدم وفاتهم، كما أنّ ذلك هو السبب في قلّة رواية أبي بكر عنه للحديث، و لا أحفظ عن أبي بكر في التفسير إلّا آثارا قليلة جدّا لا تكاد تجاوز العشرة.
و أمّا عليّ عليه السلام: فروي عنه الكثير و قد روى معمّر عن وهب بن عبد اللّه عن أبي الطفيل قال شهدت عليا عليه السلام يخطب و هو يقول: سلوني، فو الله لا تسألون عن شيء إلّا أخبرتكم، و سلوني عن كتاب اللّه. فو الله ما من آية إلّا و أنا أعلم أ بليل