دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٤ - الآداب البيانية
آداب التفسير
١- الآداب البيانية
٢- الآداب الموضوعية
٣- الآداب النفسانية
٤- آداب المفسّر
الآداب البيانية
إنّ من آداب التفسير بيان ظرافة الآيات و ملاحتها و تنسيق مطالبها و دقائق تعابيرها؛ لتظهر وجوه بلاغة القرآن و فصاحته، بحيث يحصل بذلك للمفسّر و المستمع كليهما انبساط و نشاط.
و لا ينبغي للمفسّر الاقتصار بالمحسّنات و النكات الأدبية و البلاغية، بل من الأجدر تبيين المحسّنات الأخلاقية و المعنوية و الدقائق العقلية و الفروع الفقهية المستفادة منها، حتى يؤدّي بذلك حق معارف القرآن و يراعي شأنه. و ينبغي له استخدام فنون البلاغة و الفصاحة و البيان و البديع لتبيين حقايق القرآن و تفسير آياتها.
تطبيقات قرآنية:
و إليك نماذج منها:
١- وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها* وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها* وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها* وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها* وَ السَّماءِ وَ ما بَناها* وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها* وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها* فَأَلْهَمَها فُجُورَها