النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣٩ - الشورى
تكن خازناً لغيرك) (حفظ مافي يدك أحب الى الله من طلب مافي يد غيرك) (لاتستح من أعطاء القليل، فأن الحرمان أقل منه!) (كن سمحاً ولا تكن منذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً)
(لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك، فأن يكن اهلك وولدك أولياء الله، فأن الله لا يضيع اوليائه، وان يكونوا اعداء الله فما همك وشغلك باعداء الله)
(لا تقسروا اولادكم على ادابكم فأنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم)
(من فاته حسب نفسه لم ينفعه حسب آبائه)
قام الخليفة عمر بن الخطاب في جولة يتفقد فيها الرعية فوجد جماعه من شاربي الخمور فأستدعاهم اليه في صباح اليوم الثاني وبعد ان وبخهم ونهاهم عنها فقال عمر لعلي (ع)، فما ترى منهم يا أبا الحسن؟ قال علي (ع):
(أرى ان كانوا شربوها مستحلين بها ان يقتلوا. وأن كانوا شربوها وهم يؤمنون بأنها حرام أن يحدوا ثمانين جلدة)
فسألهم عمر فقالوا: (والله ما شككنا في أنها حرام ولكننا قدرنا أن لنا نجاة فيما قلناه!). فأمر عمر بجلد كل واحد منهم ثمانين جلدة، فلما أنتهى الى أبي محجن الثقفي قام من الجلد فقال شعراً جاء فيه:
وأني لذو صبر وقد مات أخوتي ولست عن الصهباء يوماً بصابر!
فقال عمر: وقد أبديت مافي نفسك ولأزيدنك عقوبة لأصرارك على شرب الخمر) فقال له الأمام علي (ع): (ما ذلك لك) ولا يجوز