النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢١٩ - الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي
هذين اللقبين أو كلاهما على شخص لم ينصرف ذهن العارفين الى شخص سواه.
هذان النصان يدلان دلالة واضحة على معرفة المنزلة الرفيعة التي يتمتع بها الشيخ الطوسي العظيم عند المسلمين.
لقد بلغت منزلة الشيخ في بغداد أوجها بين علماء العصر من جميع الطوائف وبلغ قبول أهل السنة له أن أعترف وأعتبرة بعض المؤرخين من أعلام السنة على نحو ما فعله السبكي (هو عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي الأشعري معروف بالفضل والأطلاع على كثير من العلوم، قاضي قضاة، ولد بالقاهرة سنة ٧٢٧ وتوفي سنة ٧٧١ ه- بدمشق بمرض الطاعون قال بن الكثير جرى عليه من المحن والشدائد مالم يجر على قاض مثله، له عدة مؤلفات أذ عده من علماء الشافعيه فقال:
(.. أبو جعفر الطوسي، فقيه الشيعه، ومصنفهم، كان ينتمي الى المذهب الشافعي .......)، وحذا حذو السبكي الحاج خليفة (هو مصطفى بن عبد الله كاتب حلبي المعروف بالحاج خليفه مؤرخ بحاثة تركي الأصل مستعرب، مولده ووفاته بالقسطنطينية.
تولى أعمالا كتابية في الجيش العثماني ولد عام ١٠١٧ ه- وتوفي عام ١٠٦٧ هريه له مؤلفات كثيره) فقد نقل في كتابه (كشف الظنون).
والحقيقه التي لا غبار فيها ولا تشويش عليها أن الشيخ من أركان المذهب الجعفري وانه حاز الثقه التامه من طبقات الشيعه جمعاء في رواية الحديث وتحليله.