النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٨٢ - (مقامه) مقام امير المؤمنين(ع) ومرقد اثيب اليماني(في صافي صفا)
فيدخلون المدينة للزيارة وغيرها كما كان منبرا للتفقه والدراسة الدينية يلقي فيه بعض الفضلاء الاجلاء المحاضرات والبحوث على طلابهم مثل العلامة الجليل السيد محمد سعيد الحبوبي، والشيخ موسى شرارة والشيخ عباس القريشي والشيخ محسن الخضري والسيد موسى الطالقاني وغيرهم من الاجلاء.
وفي عام ١٩٨٣ م، ١٤٠٤ ه- صدر قرار اعادة تخطيط وعمران المدينة من قبل بلدية النجف منها منطقة محلة العمارة ومنطقة الصفا وعند ذلك برزت عائلة آل شنون وتمسكت وتثبتت بميراث الصفا الاسلامي وجهودها المبذولة منذ ثلاثة قرون خلت فصدرت موافقة الاوقاف والشؤون الدينية على تعمير ورعاية هذا التراث الاسلامي والابقاء عليه بشرط ان يكون التعمير على آل شنون فتطوعوا فرحين مسرورين لهذه الخدمة الإسلامية وقد انتصب هذا التراث شامخا باعتباره مؤسسة دينية مهمة في مدينة النجف الاشرف (مدينة علي بن ابي طالب (ع)) وهرع كبار وامكن وايسر آل شنون بتجديد البناء وجعله الافخر بما يتناسب المقام فجزاهم الله خيرا ولايزال التعمير والاحياء لهذه المعالم الاثرية قائمة ومستمرة ومنها الفواتح وايواء الزائرين وتجديد الاثاث المستمر من العائلة ويمثلها الوجيهين الحاج ناجي عبد الرضا شنون والحاج حمودي ومجيد اولاد سلطان بن عزيز حفظهم الله يبذلون ما في وسعهم من اموالهم الخاصة لاحياء هذا التراث الاسلامي الشامخ في مدينة النجف الاشرف كمؤسسة دينية