النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٥٨ - (مقامه) مقام امير المؤمنين(ع) ومرقد اثيب اليماني(في صافي صفا)
فيها القنفات والكراسي للجلوس عليها ايام الفواتح والمناسبات الدينية الاخرى، وبعد ان كانت العمارة القديمة تشبه المهدران المتداعي، اما بعد عام ١٩٨٢ م، بدأ آل شنون بالبناء الجديد والان تربض فوق البناء الجميل قبة خضراء من الكاشي الاخضر الفاخر وكما وصفها الشاعر وارخها عام ١٤٠٤ ه- وقال:
|
هذا مقام شامخ لمؤمن |
ثوى به قبر وصي المصطفى |
|
|
في تربة اوصى بنيه ان قضى |
نحبا بها فليقبروه سلفا |
|
|
لانه يدفن فيها شافع |
يوم الجزا للمذنبين وكفا |
|
|
ذاك علي الطهر من بقبره |
رض الحما شرفها والنجفا |
|
|
طوبى لمن زار ضريحه ومن |
ادى بها صلاته واعتكفا |
|
|
وقد رعته اسرة مشكورة |
حازت به فخرا ونالت شرفا |
|
|
قد خدمت اسلافها مرقده |
وقد قضت اوصت بذاك الخلفا |
|
|
فكم اشادت ركنه بمالها |
وكم بنت من اسه ما تلفا |
|
|
واليوم لما جددته ارخو |
شيدتم يا آل شنون الصفا |
|
وقد جدد آل شنون العمران في مقام علي بن ابي طالب (ع) ومرقد العبد الصالح (اثيب اليماني) عام ١٤٠٤ للهجرة واخذوا يوسعون ويؤمنون راحة وحاجة الزائرين بحيث اصبح ثاني مؤسسة دينية في