النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٤٣ - حرب الجمل في البصرة
بتقوى الله، وأقامة الصلاة لوقتها، وايتاء الزكاة عند محلها وحسن الوضوء، فأنه لا صلاة الابطهور ولا تقبل صلاة من مانع زكاة، والتثبت في الأمر، والتعاهد للقرآن، وكاظم الغيظ، وصلة الرحم والحلم عند الجهل، وحسن الجوار، والأمر بالمعروف
ثم يلتفت الى أبنه الحسن (ع) فينظر اليه ويقول:
أوصيك يا حسن بتقوى الله واني سمعت رسول الله يقول:
(ان أصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام)
وأستشهد أمير المؤمنين في شهر رمضان سنة ٤١ للهرة، وغسلاه ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص .. وكبر عليه الحسن تسع تكبيرات.
الأمام علي (ع) أبا الحسن فهو حقاً شهيد الحق والأنسانية. عاي بن أبي طالب (ع) منذ ان كان فتى كبير النفس جليل القدر ينبض وجدانه رحمة وبراً ويتلظى فؤاده نجدة وحماسة وكان أشجع من ليث ولكنها شجاعة ممزوجة بالحق والرقة ولطف وعطف وحنان. أستشهد علي بن أبي طالب (ع) عظيماً والصلاة بين شفتيه. ان علياً لمن عمالقة الفكر والروح والبيان في كل زمان ومكان!!
رحم الله أبا الحسن.