النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٣٠ - حرب الجمل في البصرة
وعزل قيس بن مسعود والي مصر من قبل عثمان وولى محمد بن أبي بكر خلفاً له، مخالفاً بذلك رأي المحنكين وأهل الشورى يوم ذاك. ثم أقر الأمام علي (ع) عزل معاوية بن أبي سفيان من ولاية الشام كما أقر في عهد عثمان مخالفاً بذلك نقاده ومجلس شورته والمتابعين لسياسته والمقربين.
جاءه المغيرة بن شعبة يسدي الرأي والنصيحة بترك الولاة في أماكنهم واقرار معاوية على الشام حتى يستتب له الأمر وبعد ذلك يرى ما يشاء ولكن علياً رفض وقال: (لا أداهن في ديني ولا اعطي الدنية في أمري)
فرد عليه المغيرة: فأن كنت أبيت علي فانزع من شئت وأترك معاوية فأن معاوية جرأة وهو في أهل الشام يستمع له ولك حجة في أثبات ما اذا كان عمر قد ولاه الشام. فقال علي (ع): لا والله لا استعمل معاوية يومين.
وكان الأمام علي على حق فيما أقسم اذكان معاوية يعد العدة ويقلب بني امية على علي والشام مطالبين له بدم عثمان بن عفان.
هل يقتل الأمام علي عثماناً؟؟ ولماذا؟ أيقتله من أجل الخلافة؟ وهو الزاهد في الدنيا. لماذا لم يقتل أبا بكر؟ لماذا لم يقتل الخليفة عمر؟
وهو المستطيع الا انه لا يريد الخلافة وهوصاحب القول:
(السلطان كراكب الأسد، يغبط بموقعه وهو أعلم بموضعه)