النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣٢٥ - موقفه من الأحداث في ايران
وموقفه من العمل الفدائي، أما عن أحراق المسجد الأقصى فقد أستنكر الأمام الحكيم بشدة الجريمة المنكرة التي قام بها الصهاينة الكفرة بأحراق المسجد الأقصى في سنة ١٣٨٩ ه-/ ١٩٦٩ م وقد أصدر الأمام الحكيم في ذلك الوقت بياناً الى كافة المسلمين يضعهم فيه أمام مسؤولياتهم الشرعية والتأريخية في مواجهة مؤامرة الصهاينة والقوى الكافرة ويدعوهم لأنقاذ مقدساتهم وأراضيهم السليبة من أيدي العدو الغاصب.
قال الأمام علي (ع): أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم فما يعثر منهم عاثر ألا ويد الله بيده يرفعه.
مؤلفاته: لقد ترك الأمام أثار قيمة في الفقه والأصول حازت على أعجاب المتخصصين وقد دلت مؤلفاته على مكانة صاحبها من العلم فأنه بلا شك أصدق في الشهادة وأقوى في الدلالة على عظمة أل الرسول (ص) وأن فقههم يفي بسد حاجات العلم والعمل.
وقد قسمت مؤلفات الأمام الحكيم الى قسمين مطبوع ومخطوط.
أولًا: مؤلفاته المطبوعة:
١- تعليقة على العروة الوثقى: (رساله عملية) طبعت في النجف سنة ١٣٧٣ ه-/ ١٩٥٣ م.
٢-