النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣٠٠ - (السيد محسن الحكيم) امام مجاهد ١٣٠٦ - ١٣٩٠ ه - ١٨٨٩ - ١٩٧٠ ميلادية
أبو الحسن الأصفهاني، ومنذ ذلك الوقت أخذ السيد الحكيم بالظهور يوماً بعد يوم وأصبحت له الشهرة العلمية والقدسية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف. في سنة ١٣٦٥ ه-/ ١٩٤٥ م فجع العالم الأسلامي بوفاة الأمام السيد أبو الحسن الأصفهاني، فأصبحت الزعامة الدينية العامة منقسمة بين الأمام الحكيم والأمام السيد حسين الطباطبا ئي البروجردي، الا ان السيد حسين حظي بالسهم الأوفر فقام بأدارة شؤون الأمة والحوزة العلمية خير مقام وفي صبيحة يوم الخميس ١٣ شوال ١٣٨٠ ه-/ ١٩٦٠ م توفي آية الله السيد حسين في مدينة قم المقدسة عن عمر يناهز التسعين عاماً مليئة بالمفاخر والمآثر.
وبعد وفاة آية الله البروجردي وزعت المرجعية بين علماء الطائفة وكان للأمام السيد محسن الحكيم النصيب الأوفر والحظ الأعلى فتألق نجمه وأصبح المرجع الأكبر للطائفة الشيعية الأمامية في جميع العالم الأسلامي. فقام بادارة دفة الأمور بحكمة وسداد. لقد حقق الأمام الحكيم انجازات مختلفة في شتى الميادين على الصعيدين الديني والأجتماعي، وأمتاز بأهتماماته الكبيره بشؤون الأمة مما أدى الى أزدهار البلاد روحياً وثقافياً.
مكتبته العامه وفروعها: أهتم الأمام الحكيم أهتماماً بالغاً بأنشاء المكتبات العامه في كل مكان مساهمه منه في نشر الوعي الفكري الأسلامي بين طبقات الأمة ومعالجة الوضع الشاذ الذي كان منتشراً