النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٥٥ - (مواقفه الساميه أمام الوهابيه)
الدين وأباح دماء المسلمين وتخريب قبور الأئمة الأطهار المعصومين الى ان ذكر هجومه على كربلاء واستيلائه عليمكة والمدينة المنورة. ثم قال: في سنة ١٢٢١ في الليلة التاسعة من صفرقبل الصبح بساعة هجم علينا في النجف ونحن وفي غفلة حتى ان بعض اصحابه صعد السور وكادوا يأخذون البلد فظهرت لأمير المؤمنين (ع) المعجزات الظاهرة والكرامات الباهرة فقتل من جيشه كثيراً ورجع خائباً.
وذكر السيد صاحب الكرامة في كتابه هذا حادثة اخرى للوهابي، قال في أخر المجلد السابع منه بعد تمامه سنة ١٢٢٥ ه-: وقد احاطت الأعراب من عنزة القائلين بمقالة الوهابي الخارجي بالنجف ومشهد الحسين (ع) وقد قطعوا الطريق ونهبوا الزوار بعد منصرفهم من زيارة نصف شعبان وقتلوا منهم جمعاً غفيراً.
واكثر القتلى من العجم وقيل بان القتلى مائة وخمسين قتيلًا، وبقي جملة من زوار العرب في الحلة ما تمكنوا من المجئ الى النجف.
والخلاصة ان هجمات الوهابي سلسلة حوادث متتابعة على النجف وفي كل هذه الحوادث يرجعون ناكصين على اعقابهم مدبرين. وكان النجفيون اذا داهمهم الوهابي يلتجؤون الى الله ويتوسلون بصاحب المرقد الشريف ويلوذون بجنابه فيحميهم ويجيرهم.
ولد الشيخ جعفر الكبير طاب ثراه في عام ١١٥٦ ه-. كما جاء في كتاب حفيده الشيخ علي بن محمد رضا بن موسى بن الشيخ جعفر الكبير (الحصون المنيعة). توفي في النجف سنة ١٢٢٨ ه-. ودفن في