النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٤٨ - أسرته العلمية
فأقسمت عليكم بالله أن تطعمونا من هذه الحلوى التي ما ذاقها الأنبياء ولا الأوصياء ولا العلماء المتأخرين والقدماء ولا وصفت أجزاءها في كتاب منزل، ولا على لسان نبي مرسل فأما أن لا يكونوا علموها ولا وصلو أليها ولا فهموها أو وجدوها حلواء ميشومة بأنواع السم مسمومه، تقتل أكليها بحرارتها وتقطع أمعاءهم لشدة مرارتها.
والله أني أخبرت وأختبرت أهل هذه الأقاويل فوجدتهم بين من يسلك هذه الطريقة ليتيسر له تحصيل ملاذ الدنيا من النظر الى وحوه الأمرد والحسان، والتوصل الى ضروب العصيان، وبين من يريد جلالة الشأن وليس من أهل العلم، حتى ينال ذلك في كل مكان فيدلس نفسه في أسم طاعة الرحمن وبين ناقص عقل قد أمتلأ من الجهل وألا فكيف يخفي على الطفل الصغير فضلا عن الكبير، السيرة النبوية، والطريقة المحمدية، والجادة الأمامية، حتى يشتبه عليه التدليس وما عليه أبليس وجنود أبليس، اللهم أني أنذرت، اللهم أني أخبرت، اللهم أني وعظت، اللهم أني نصحت، فلا تؤاخذني بذنوب أهل خوي وأمثالهم يا أرحم الراحمين.
وللشيخ جعفر الكبير طاب ثراه مناظرة مع الميرزا محمد الأخباري قتيل الكرخ عام ١٢٣٢ ه-.
وله رسالة في الرد عليه أرسلها الى السلطان فتح علي شاه القاجاري، وذلك حين ألتجأ أليه خوفاً على نفسه الخبيثة وفراراً من