النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٠٦ - للتاريخ ومن التاريخ
على القبروعند قيام الدولة العباسية ظهر السر المكتوم وزاره العباسيون.
الحادثة الثانية: حادثة مرة بن قيس الخارجي: نقل كشكول المفتوني صاحب كتاب دار السلام وارشاد القلوب وايدهم الأنوار النعمانية.
دخل مرة ابن قيس مع ألفي فارس الى النجف وقامت معركة بينهما وأستمرت ستة ايام فهدم موضعاً من السور ودخل الحرم وخاطب الامام بقوله:
يا علي انك قتلت أبائي واجدادي واراد ان ينبش القبر فخرج منه أصبعان كأنهما سيفان فضرب وسطه فقطعه الى نصفين وصار من حينه حجرين أسودين واهملا وكانا مبولة للحمير حتى القرن العاشر فسرقهما بعض الناس وأثر الأصبعين في الحرم حتى اليوم. وهما رمزاً لهذه الحادثة.
قيس بن مرة قتل أباه فسأل عن قبر علي فوقعت الحادثة.
الحادثة الثالثة: حادثة الروم:
نقل صاحب البحار المجلسي وصاحب دار السلام، لقد حاصر الروم أرض النجف عام ١٠٣٢ ه- أيام السلطان سليم فتحصن أهلها وقاوموا الروم اشهر الحصار زمناً طويلًا، ولم يظفروا بهم وكانوا يرمونهم بالبنادق الصغار والكبار وفي خلال هذا الحصار اعدموا