تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٢٧ - السابع ما يفضل عن مئونة سنته و مئونة عياله من أرباح التجارات و من سائر التكسبات
..........
________________________________________________________
أن يحول الحول عليها، كما اذا فرض انه وصل اليه مال كثير هدية و يجعله رأس مال له، و يقوم بعملية التجارة فيه.
الثانية: أن يكون بالارباح و الفوائد التي حال عليها الحول كملا من دون تخميسها، كما إذا لم يقم بتخميس ما افاده في السنة الأولى من تجارته و يواصل في التداول و الاتجار به.
الثالثة: أن يكون بالفوائد المخمسة، كما اذا خمّس ما افاده في نهاية السنة، ثم يواصل الاتجار به.
الرابعة: أن يكون بالفوائد المخلوطة من فوائد السنة و فوائد السنة الماضية غير المخمسة.
الخامسة: أن يكون بالفوائد المخلوطة من الفوائد المخمسة و غير المخمسة.
الصورة الثانية:
رجل يغنم المال بالعقود من بيع أو شراء و يقصد من وراء ذلك الحفاظ على عين المال بغرض الانتفاع به، كما اذا اشترى دارا للاستفادة من منافعها، أو اشترى أرضا بغاية الانتفاع منها في المستقبل بجعلها دارا أو دكانا أو ما شاكل ذلك، و لها أيضا نفس تلك الحالات حرف بحرف.
الصورة الثالثة:
رجل يغنم المال بالهبة او الهدية او الجائزة أو نحو ذلك.
اما الصورة الأولى: فالأظهر تعلق الخمس بارتفاع القيمة السوقية في كل حالاتها اما في الحالة الأولى فالأمر ظاهر، لان نفس الاعيان الباقية عنده في نهاية السنة بما أنها من ارباحها و فوائدها فهي بأنفسها متعلقة للخمس بمالها من ارتفاع قيمتها و اما في الحالة الثانية فلأن عين الفوائد التي جعلها من رءوس امواله و إن لم تبق عنده باعتبار ان التجارة بها تتطلب تبديلها باعيان و بدائل