مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٧ - ج ٤٧ احوال الامام الصادق(ع)
الغاية القصوى[١] فخالف النظام و قتل في سبيل الله قتلة شنيعة كجده الحسين و قتلت معه في السجن اخته الفاضلة الكريمة و لم يتحرك ساكن فكأن العراق يومه هو كوفان العام الستين. والناس هم الناس و لا حول و لا قوة إلّا بالله العظيم.
٣- الرواية المذكورة برقم ٢٥ نقلها مؤلف الاقبال باسناده عن شيخ الطائفة (رحمه الله) بسنده المعتبر عن الصادق (ع) و هي مشتملة على جملة من الاحاديث فهي أيضاً معتبرة لكن في اسناد السيد المؤلّف الى الشيخ تأمل بعد عدم الظفر بوجود الرواية في كتب الشيخ أو الصدوق فلاحظ و تأمل.
و فيها: الى الخلف الصالح والذرية الطيبة من وُلد اخيه وابن عمه ... و يشكل استفادة حسن حال عبدالله بن الحسن بن الحسن (ع) و غيره من هذه العبارة فانها مبنية على المجاملة والاخلاقيات بين الاقارب حين المصيبة.
و على كل الروايات المذكورة في هذا الخبر ينبغي ان يقرأها المؤمنون المبتلون فانها مسلية جعلنا الله من المرضيين والراضين بفضله و كرمه.
٤- و في كلام الاقبال دفاعا عن مخالفة هؤلاء بني هاشم بسند غير معتبر عن الصادق (ع) قال: حدثني ابي عن فاطمة بنت الحسين قال سمعت ابي صلوات الله عليه يقول يقتل منك أو يصاب منك نفر بشط الفرات ما سبقهم الاولون و لا يدركهم الآخرون ... (٤٧: ٣٠٢).
[١] - ليس هذا مجرد حدس بل نقله بعض من كان مع السيد الصدر الشهيد في ايامه الاخيرة معه محصورا أو محبوسا في النجف الاشرف من تلامذته و قد قرأته قبل مدة في نشرية.