مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٦ - الفصل الاول في متون الروايات و مكرراتها
بعض كتبه وجها لعمله و عمل امثاله من العلماء و لم أجد في كلامه عذراً لاقدامه على ارتكابه لافشاء الاسرار و ترك التقية و نقل ما أوجب الاضرار للمؤمنين والله الهادي عفى الله عنا و عنه و عن الجميع.
الباب ٢٩: الرجعة (٥٣: من ٣٩ الى ١٤٤)
فيه اكثر من مائة و ستين رواية، و قال المؤلّف: كيف يشك ... فيما تواتر عنهم في قريب من مائتي حديث صريح رواها نيف و اربعون من الثقات العظام والعلماء الاعلام في ازيد من خمسين من مولفاتهم ... (٥٣: ١٢٢).
الكلام في هذا الباب في فصول:
الفصل الاول: في متون الروايات و مكرراتها
ان متون هذه الروايات بما فيها من المتكررات القليلة على اقسام:
فمنها: ما يدل على تحقق اصل الرجعة في الجملة و لعله يقارب اربعين فلاحظ من باب المثال ارقام: ٦، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٩، ٧١، ٧٢، ٧٤، ٧٧، ٨٢، ٨٦، ٩٢ الى ٩٥، ٩٨ الى ١٠٢، ١٠٤ الى ١١٣، ١١٦، ١٣٥ ١٢٥ و غير ذلك، و فيها ما يدل على رجعة افراد مع القائم- عجل الله تعالى فرجه الشريف- أو بدون ذكره (ع).
و منها: ما يدل على رجوع كل مومن مات حتى يقبل، أو من قتل حتى يموت، تفسيراً لقوله تعالى: وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ، كارقام: ٥، ٨، ٥٥، ٥٨، ٥٩، ٦٨، ٧٠، ٨٤ و ١٠٢.
و منها: ما يحصر الرجعة بمن محض الايمان محضاً أو محض الشرك