مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٣ - أبواب الايمان والاسلام والتشيع و معانيها و فضلها و صفاتها
بالنسبة الى نسخة كتاب المومن المنسوب الى الحسين بن سعيد.
الباب ٣: طينة المومن و خروجه من الكافر و بالعكس (٦٤: ٧٧)
الباب ٣: طينة المومن و خروجه من الكافر و بالعكس (٦٤: ٧٧)
فيه ٣٣ رواية، والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بارقام ١٤، ١٥، ٢٢ و ٣٣ إن ثبتت شهرة كتاب بشارة المصطفى من زمان مولفه (رحمه الله) الى زمان العلّامة المجلسي (رحمه الله) لكنها غير ثابتة.
و اما المذكورة برقم ١٤ فهي عن الكليني عن ابيعليالاشعري و محمد بن يحيى عن محمد بن اسماعيل عن علي بن الحكم عن ابان بن عثمان عن زرارة عن ابي جعفر (ع) قال: لو علم الناس كيف ابتدأ الخلق لما اختلف اثنان ... (٦٤: ٩٣).
فاعتبارها مبني على ان محمد بن اسماعيل هو البرمكي الثقة دون النيسابوري المجهول، و ليس بواضح، بل ظاهر بعض اهل الرجال كونه هو الاخير، و ان الكلينييروي عنه بلا واسطة، و بواسطة محمد بن يحيى. و متنه بطوله لا يدل على الجبر، كما يظهر مما ذكرنا في كتابنا (صراط الحق الجزء الثاني).
و أمّا المذكورة برقم ٢٢ فالمذكور في سندها محمد بن اذينة و فينسختي من المصدر (الكافي) ابن اذينة و هو عمر بن اذينة الثقة. و من العجيب اختلاف النجاشي والشيخ والبرقي (على ما في رجاله المنسوب اليه) في اسمه واسم ابيه و على كل فهو ثقة.
ثم الظاهر منه ادراك زرارة للسجاد (ع) و لم يذكره احد من الرجاليين و للمؤلّف (رحمه الله) جواب عنه.