مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣٠ - ابواب النوافل اليومية و فضلها و احكامها و تعقيباتها
و معتبرة الحلبي ص ٢٢٨، و برقم ٦٦، ٦٧ و ما رواه الصدوق عن الثمالي ص ٢٧٦ و برقم ٧٩ على وجه و ٨٠ معتبرة سنداً و مصدراً و اما المذكورة برقم ٨٥ ففياعتباره كما عن المؤلّف (رحمه الله) في ص ٣٠٢ أو عدم اعتباره كما عن المعلق ص ٢٩٣ وجهان.
الباب ١٣: نافلة الفجر و كيفيتها ... (٨٤: ٣١٠)
والمعتبرة من رواياته مما لم يشر المؤلّف إلى اعتبارها ما ذكرت برقم ٨، ١٥، و قد اشرنا الى أن الدعاء مخ العبادة و انه مستحب قطعاً أو ضرورة فلا يحتاج حسن دعاء الى سند معتبر اذا لم ينسبه الى الامام أو النبي الاكرم (ص) و لم يكن على مؤمن و لم يكن مخالفاً للدين أو المذهب و لم يكن لطلب الحرام أو ترك الواجب.
نعم مطالعة هذا الجزء و بعض الاجزاء السابقة في الادعية والصلوات و ما ورد في رجحان قرائة القرآن إن صحّت كلها في الشريعة كانت مستوعبة للاوقات أو تفضل عنها و نحن نعلم ان نبي الاسلام (ص) لم يكن اكثر أوقاته مصروفاً بالدعاء والقرائة، إلّا أن يقال مضافاً الى عدم ثبوت اكثر ما سبق كما يعرف من هذه التعليقة انها بالقياس الى ترويج الدين و قضاء حوائج الاخوان و نظام البيت و تحسين حال الاهل والعيال و تحصيل النفقة مرجوحة، أو يقال ان كل ذلك مستحب من حيث المجموع والمكلف مخير في اختيار اي فرد منها شاء فتأمل. والحاصل ان تشريع استحباب الجميع لكونه غير مقدور، لغو فلابد من علاجه على من يدعى الاطمئنان بصدور جميع الروايات![١]
[١] محسنى، محمد آصف، مشرعة بحار الأنوار، ٢جلد، مكتبة العزيزي - قم - ايران، چاپ: ١، ١٤٢٣ ه.ق.