مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٨ - ابواب الطب و معالجة الامراض و خواص الادوية
و ٢٦ و حكم العنوان قد بحثنا عنه في كتابنا (حدود الشريعة) و في كتابنا (الفقه و مسائل طبية).
الباب ٥٣: علاج الحمى واليرقان و كثرة الدم و بيان علاماتها (٥٩: ٩٣)
واعلم ان كتاب طب اللائمة لابني بسطام: الحسين و عبدالله و كتاب طب النبي المنسوب الى الشيخ ابي العباس المستغفري غير معتبرين لجهالة مؤلفيهما، فلا يعتبر ما فيهما من الروايات، و أما ما ورد في غيرهما من الكتب فاكثره ضعيف سنداً والمعتبر منه قليل كما تلاحظ. والله اعلم و روايات الباب كلها ضعيفة سوى ما ذكرت برقم ٣٠ و متنها مطابق للطب الحديث، فان كثيراً من الجراثيم الداخلة في البدن تبقى في البدن تبقى في مرحلة الكمون فلا تصل الى حد المرض إلّا بعد اسبابه والله رحيم رؤوف.
الباب ٥٤: الحجامة والحقنة والسعوط والقيء (٥٩: ١٠٨)
والمعتبر من رواياته ما ذكرت برقم ١، ١٣، ٩٨، ٩٩ و من اطمئن ببعض المتون لكثرة اسانيده في غير ما ذكرنا فله ان يقبله بعنوان الحديث.
الباب ٥٥: الحمية (اي پرهيز) (٥٩: ١٤٠)
ليست فيه رواية معتبرة سنداً سوى ما ذكرت برقم ٧ بسند روضة الكافي (ص ٢٩١) عن الصادق (ع): لا تنفع الحمية لمريض بعد سبعة ايام.
أقول: في الطب امراض تطلب الحمية دائما و تركها مضر والظاهر ان الحمية المقصودة في الرواية هي الحمية النافعة و هي غير ما ذكرنا.
الباب ٥٦: ليست فيه رواية معتبرة. (٥٩: ١٤٣)
الباب ٥٧: ليست فيه رواية معتبرة سوى ما برقم ٢١.