مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٩ - أبواب الانسان والروح والبدن و اجزائه و قواهما و احوالهما
فيه بحث تفاضل الانبياء و رسله والائمة والملائكة زائداً على ما سبق و هو بحث مفيد في الجملة.
الباب ٤١: بدء خلق الانسان في الرحم الى آخر احواله ... (٥٧: ٣١٧)
فيه آيات متعددة و روايات كثيرة متجاوزة من ١٣٠ رواية، ولابد من الاخذ بمشتركاتها على ان ما ذكرت بارقام ٦، ٣٠، ٣١، ٣٧، ٣٨، ٤٣، ٥٨، ٧٩ على تردد من جهتين و ٩٦ معتبرة سنداً. و في الباب مطالب:
١- قوله تعالى: أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً ينافي ما ورد حول قوله تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (مريم/ ٦٧)، انه شيء غير مذكور. فيبطل على انه غير معتبر سنداً، و يحتمل حمل الآية الاولى على الثانية. فتأمل.
٢- لابد من مراجعة الطب الحديث في تفسير قوله تعالى: يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ[١] و ما قاله الطب القديم لا يليق الاعتناء به.
و يقول الاطباء: ان المني يتولد في الخصية، و ان المرأة لا مني لها و نطفة الرجل في منيه و نطفة المرأة في بييضتها، و هي تخرج في كل شهر مرة سواء أكانت المرأة متزوجة ام لا هيجتها الشهوة ام لا! لاحظ كتابنا (الفقه و مسائل طبية) فان بعض مطالب الباب قد ذكرت هناك.
٣- في موثقة عمار عن أبي عبدالله (ع) قال: سئل عن الميت يبلى جسده؟ قال: نعم، حتى لا يبقى لحم و معظم إلّا طينته التي خلق منها فانها لا
[١] - جمع التريبة: عظام الصدر.