مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٧ - ابواب النصوص الدالة على امامة اميرالمؤمنين(صلوات الله عليه) من طرق العامة والخاصة
فهو ليس بعزيز، بل انكر الماديين احتياج الممكن الى المؤثر و هو ضروري.
و حديث الغدير اساس لمذهب الامامية فانهم لم يختصوا بنقله حتى يحتمل التزوير والوضع من قدمائهم، بل نقله اعدائهم و مخالفوهم في كتبهم.
|
لم احكِ إلّا ما روته نواصب |
عادتك و هي مباحة الاسباب |
|
ثم ان روايات العامة لكثرتها لا تحتاج الى صحة اسنادها عندنا، اذ لا داعي لهم للكذب والاختلاق في عكس معتقداتهم و في خلاف مشتهياتهم و رواياتنا مؤكدة لليقين، و قصة الغدير عندنا من الضروريات.
والمذكورة برقم ١٥ لها اسانيد اربعة ثلاثة منها معتبرة عن عبدالل هبن سنان عن معروف بن خرّبوذ عن ابي الطفيل الصحابي عامر بن واثلة عن صحابي شهير حذيفة بن اسيد الغفاري و هي مشتملة على بيان الواقعة في يوم الغدير. والرواية صحيحة حتى و ان لم نقل بوثقاقة ابي الطفيل والحذيفة فان الباقر (ع) صدق ابا الطفيل لمعروف بن خرّبوذ في نقل الحديث.
ولاحظ اسامي من روى الحديث عن رسول الله (ص) في واقعة الغدير- غدير خم- في (٣٧: ٢٢٤ الى ٢٣١) ولاحظ تفصيل البحث حول الرواية في (٣٧: ٢٢٥) الى آخر الباب والله الهادي والموفق، و للحديث مولفات كبيرة و صغيرة و ليس لنا امر جديد، و غير مكرر حوله.
تتمة: يظهر من جملة من روايات الباب خوف النبي (ص) على تبليغه رسالة ربه للناس، ولكنه اضطر اليه لوجوبه عليه، وجه خوفه- كما في بعضها- ان الناس حديثو عهد بالاسلام فاذا سمعوا خلافة ابن عمه منه، و امارته عليهم لم يقبلوا. أقول: ان كانت هذه الروايات صادقة فالوجه في عدم رضى الناس