مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٠ - ج ٥١ تاريخ ولي العصر عجل الله تعالى فرجه
و هذا الوجه غير مفهوم لي فان الطلب لا يقع على الاسم، بل على وجود المسمى و هو قد اخبر به، و بالجملة التاكيد في الروايات على المنع عن الاسم و شدة تحريمه لا نفهم له وجها بالنسبة الى اعصارنا، ففي صحيح علي بن رئاب عن الصادق (ع): صاحب هذا الامر رجل لا يسميه باسمه إلّا كافر (٥١: ٣٣).
ولو افتى احد بان المفهوم من هذا التشديد هو فرض الخوف منه على الائمة (عليهم السلام) أو على شخص ولي العصر فلا يحرم اسمه في مثل اعصارنا لم يكن عندي بملوم، و قد كنيالعسكري (ع) في بعض الروايات بابي محمد.
الباب ٤: صفاته و علاماته و نسبه صلوات الله عليه (٥١: ٣٤)
فيه ٣٣ رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٨، ١٢ و ١٧.
و ما ذكر برقم ٧ و ٨ يدل على ان بعض الائمة لم يقتل بالسيف والسم، بل مات حتف انفه و قد تقدم هذا البحث.
الباب ٥: الآيات المأولة بقيام القائم (ع) (٥١: ٤٤)
فيه ٦٦ رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٢٥ و هي صحيحة ابن رئاب عن الصادق (ع) انه قال في قوله تعالى: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ: الآيات هم الائمة، والآية المنتظر و هو القائم فيومئذٍ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف و إن آمنت بمن تقدمه من آبائه. (٥١: ٥١).
أقول: والاولى رد علمها الى قائلها، و لا يتيسر للمحقق الحكم بعدم قبول التوبة حين ظهور المهدي عجل الله فرجه.