مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٩ - ج ٥١ تاريخ ولي العصر عجل الله تعالى فرجه
في اثبات التفاصيل.
والرواية الثانية عشرة و غيرها مما يوافقها في المضمون قصة خيالية من بعض الرواة كما يعرفها الباحث اذا لم يكن من البسطاء والموصوف بالسذاجة.
والروايات غير المعتبرة، لاسيما مثل هذه الروايات، ربما تغير الثقافة الشيعية ان قبلناها.
ثم ان السند في المذكورة برقم (٢١) محتاج الى توجيه معقول كما لا يخفى على الخبير، و قد وقع الاشتباه في ضبط بعض اسماء الرواة كما في غير الباب أيضاً يعرف ذلك بتطبيق الاسماء على ما في الكتب الرجالية. و في ص ٢٦ نسبت كلمات الى العسكري (ع) اظنها من مجعولات الغلاة.
الباب ٢: اسمائه و القابه و كناه (ع) و عللها (٥١: ٢٨)
فيه تسع روايات غير معتبرة سنداً.
الباب ٣: النهي عن التسمية (٥١: ٣١)
فيه ١٣ رواية والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بارقام ٥[١]، ٧، ٨ و ١١. و اما الرواية الثانية ففي اعتبارها تردد. للتردد في صدق محمد بن احمد العلوي.
و عن العمري (رضى الله عنه) في وجه المنع عن الاسم: فان عند القوم ان هذا النسل قد انقطع. (٥١: ٣٣).
[١] - بناه على قول النجاشي حيث يقول برواية ابن ابي عمير عن الكاظم( ع) خلافا للشيخ حيث انكر روايته عن الكاظم، فعلى قوله تصبح الرواية مرسلة.