مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٣ - ج ٣٥ في فضائل اميرالمؤمنين(ع)
ج ٣٥: في فضائل اميرالمؤمنين (ع)
الباب ١: تاريخ ولادته و حليته و شمائله صلوات الله عليه (٣٥: ٢)
فيه ٣٨ رواية باسانيد غير معتبرة.
واعلم أنّ بعض روايات الباب و غيره مما سبق في ولادة النبي الخاتم (ص) دلت على سبق خلقه ارواحهم و انوارهم و اشياحهم.
أقول: ان المراد بالنور والانوار هو الروح والارواح ظاهراً، والمراد بالاشباح هو الاجساد اللطيفة[١] و في بعض الروايات (برقم ٣٢): اشباح نور، فان كانت الاضافة بيانية فالمراد وصف الاشباح بالشفافية والنورانية المعنوية.
و يؤيده ما في بعض الروايات غير معتبرة سنداً: فاراه الله اثنتى عشر شبحاً ابداناً بلا ارواح بين السماء والارض ... فقال هذا نور علي بن ابي طالب و هذا نور الحسن ... (٣٦: ٣٤١) الرقم ٢٠٦.
و ان كانت لامية فالمراد الارواح فتشير الى عدم كونها مجردة. والاظهر تجردها.
و في بعض الروايات: و خلق نوراً فقسّمه نصفين، فخلقني من نصفه و خلق علياً من النصف الآخر قبل الاشياء. (برقم ٢٥، ٣٠، ٣١، ٣٢ و غيرها) لكن تقسيمه بناء على تجرده غير معقول.
و في رواية طويلة (برقم ٢٩): ان الله عزوجل خلق ماء تحت العرش ... فلما ان خلق آدم نقل ذلك الماء ... فاجراه في صلب آدم الى ان
[١] - ليس المقصود الاجسام المثالية عند الفلاسفة.