مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧ - ج ٣٠ أيضا المحن والفتن
وجود صاحبه القاهر عليه. و اما ندامة الثاني فهي مظنونة العدم لامكان جبران افساده بنصب علياً مقامه و لا رادع له منه و لم يفعل فلم يندم.
الباب ٢٠: ................ ................ ................ ................ ................ ................ ................ ................ ........... (٣٠: ١٤٥)
فيه ١٧٢ رواية، بل ازيد و لعله اكبر باب في بحار الانوار، لاسيما ان البابين اللاحقين مثل هذا الباب، و على كل روايات الباب ما بين معتبرة و هي الاقل كالمذكورة بارقام ٤٧، ١١٠، ١٣٠، ١٣٤، ١٣٦ و ١٤١. و غير معتبرة و هي الكثيرة العظمى، و فيها جملة لعلها موضوعة لقرائن فيها أو شهادة الذوق بوضعها. لكن كثرة الروايات تكفي لما قصده المؤلّف المتتبع من عقد الباب، والله الموفق للصواب.
و في الاخير ذكر المؤلّف بعض الروايات المجعولة التي وضعها النواصب (٣٠: ٤٠٠ و ما بعدها)) فلاحظها ان شئت.
و هنا قول آخر: و هو ان هذا الكفر لا يناقي الاسلام فقد زوّج اميرالمؤمنين ابنته بعضهم و لم ينقل انه عاملهم معاملة الكفار.
الباب ٢١: في ذكر اهل التابوت (٣٠: ٤٠٥)
روايات الباب ضعيفة سنداً لكنها ملحقة بروايات الباب السابق في المضمون.
الباب ٢٢: تفصيل ... (٣٠: ٤١١)
اقول هذا الباب والبابان ٢٤ و ٢٥ و ما ورد في تتميم الباب ٢٥ من انكار جمع من الصحابة المشهورين على الثالث، فيها مطالب مختلفة بين اهل الحق و مخالفيهم من صدر الاسلام الى اليوم و الى يوم يعيش المسلمون في