مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٧ - أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن والوقائع والحروب
من اخيه عبدالله المدعي له العلم والحديث (٣٢: ٣٨٣). لكن الرواية لا تصلح للاعتماد لضعف السند.
و في رواية: بعث علي خليد الى خراسان، حتى اذا دنا من نيسابور بلغه ان اهل خراسان قد كفروا و نزعوا يدهم من الطاعة و قدم عليهم عمال كسرى من كابل فقاتل اهل نيسابور فهزمهم و حصر اهلها و بعث الى علي (ع) بالفتح والسبي، ثم صمد بنات كسرى فنزلن على امان، فبعث بهن الى علي (ع) فلما قدمن عليه قال ازوجكن؟ قلن: لا، إلّا أن تزوجنا ابنيك، فانا لا نرى لنا كفوا غيرهما! فقال علي (ع): اذهبا حيث شئتما ... (٣٢: ٣٥٧) و ليس في الباب خبر معتبر سنداً.
الباب ١١: باب بغي معاوية و امتناع اميرالمؤمنين عن تأميره و توجهه الى الشام ... (٣٢: ٣٦٥)
في الباب و غيره روايات كثيرة عن نصر بن مزاحم و هو رجل شيعي مؤرخ له كتب في حروب اميرالمؤمنين الثلاث، و غيرها و يظهر من النجاشي انه حسن و ان كان يروي عن الضعفاء، و هل أنه كان من اصحاب الصادق (ع) ام لا؟ فيه بحث، بل ذكر الشيخ ان نصراً يروي عن لوط بن يحيى، و يظهر منه انه من اصحاب الحسين و يحيى من اصحاب اميرالمؤمنين (ع) ولابد من تحقيق هذا البحث المشكل في الرجال.
والعمدة عندي ان نسخ كتب نصر لم تصل الى المجلسي و الى ابن ابيالحديد المعتزلي و امثالهما، بسند معتبر عنه، فلا يصح الاعتماد على ما ينقل منها في الكتب، فان مجموع مطالبه و ان كان منقولا عنه جزما لكن لا علم