مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧ - أبواب ما يتعلق بوفاتهم و قبله و بعده و احوال من بعدهم
القلوب والعقول ولاجل ذلك جعلها المؤلّف (٢٧: ٢٨٣) من المتشابهات و قال: لابد في مثلها من التسليم ورد تأويلها اليهم (عليهم السلام) ثم ذكر لها تأويلات.
أقول: لا معنى لوجوب التسليم في كل ما ينقل بجملات عربية من الضعفاء والمجهولين وانما التسليم فيما ثبت عنهم (عليهم السلام) بالاسانيد المعتبرة، نعم نرد علمها الى من صدرت عنه فانا لا نعلمها.
أبواب ما يتعلق بوفاتهم ... و قبله و بعده و احوال من بعدهم
الباب ١: انهم يعلمون متى يموتون و انه لا يقع ذلك إلّا باختيارهم (٢٧: ٢٨٥)
فيه ست روايات غير معتبرة تدل على الجزء الاول من العنوان في الجملة، و اما الجزء الاخير فلم يذكر له رواية، والرواية الاخيرة تشعر بان الباقر (ع) مات حتف انفه و لم يمضٍ مسموماً.
الباب ٢: ان الامام لا يغسله و لا يدفنه إلّا امام و ... (٢٧: ٢٨٨)
اخبار الباب أيضاً غير معتبرة و متعارضة بينها أيضاً، و على كل ليس فيها ما يدل على انه لا يدفن الامام إلّا الامام.
و اما الروايات التي اشار اليها المؤلّف فسياتي بحثها في مجالها، ثم ان قلنا بان الامام لا يغسله إلّا امام في حال الاختيار، كما يشير اليه بعض روايات الباب، فهو اسهل اثباتاً، و اما ان قلنا به مطلقاً فلابد من اقامة دليل قوي عليه، و ان كان امراً ممكناً غير بعيد ثبوتاً.
الباب ٣: ان الامام متى يعلم انه امام (٢٧: ٢٩١)
فيه ست روايات غير معتبرة، و لا يبعد كون العنوان من القضايا التي