مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٥ - أبواب الايمان والاسلام والتشيع و معانيها و فضلها و صفاتها
على الارض. كما يظهر من النظر في احد الصحارى والبراري ثم النظر الى سوق من الاسواق الكبيرة في احد المدن الفعلية. كل ذلك بفضل استعداد الانسان و علمه و قدرته و ما يشاؤون إلّا ان يشاء الله.
فلابد من ضم هذا المطلب الى جنب ملاحظة العبادة لخلقة الإنسان جمعاً بين الادلة فيخف الاستبعاد.
الباب ٤: فطرة الله سبحانه و صبغته (٦٤: ١٣٠)
فيه آيتان و روايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت برقم ١، ٦ و ع.
ثم ان الفطرة في الآية تفسير لإقامة الوجه أو الدين و على الثاني فالمراد اصله و هو التوحيد دون النبوة والامامة و فروعه كما يظهر من الروايات فالتوجه الى الله والانجذاب اليه تعالى والاعتقاد بوحدانيته داخل في فطرة الانسان و خلقه.
ولاحظ معنى الفطرة في ص ١٣٢ و غيرها، وتدل معتبرة زرارة برقم ٧ على ان معرفتهم بالله أيضاً فطري و اما ذيلها فقد بحثنا عنه في كتابنا (روح) باللغة الفارسية.
و قد اشار المؤلّف (رحمه الله) الى الدعاء المنسوب الى الامام الحسين (ع) في عرفة، و في النسبة اشكال قوي بقطع النظر عن ارساله اذ لا يمكن للراوي حفظه ثم ضبطه على الاوراق.
الباب ٥: فيما يدفع الله بالمومن (٦٤: ١٤٣)
فيه ثلاث روايات أوليها غير معتبرة والاخيرتان معتبرتان سنداً.
ففي ثانيتها: لا يصيب قرية عذاب و فيها سبعة من المؤمنين. ان اريد