مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٥ - ج ٩٤ تتمة الصوم والاعتكاف و اعمال السنين والشهور والايام
تبارك و تعالى. (المصدر ١٥٨ و ١٥٩).
٦- الروايات الدالة على نزول القرآن في أول ليلة من شهر رمضان (ص ١١) مع ضعفها سنداً مخالفة للقرآن بضميمة الروايات الكثيرة المعتبرة و غير المعتبرة على ان ليلة القدر ليست هي الليلة الاولى فتطرح.
٧- في معتبرة محمد بن مسلم عن الباقر (ع) ... و ليلة احدى وعشرين و هي الليلة التى مات فيها أوصياء النبيين- صلوات الله عليهم- و فيها رفع عيسى و قبض عيسى بن مريم (عليهماالسلام) و ليلة ثلاث وعشرين ترجى فيها ليلة القدر. ص ١٥ و ١٦.
أقول: لابد من توجيه قوله (ع) مات فيها أوصياء ... بان يراد بعض الاوصياء ثم للرواية ظهور ما أو اشعار قوي بكون ليلة الثلاث والعشرين ليلة القدر.
٨- في معتبرة الفضيل: كان ابو جعفر (ع) اذا كانت ليلة إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل، فاذا زال الليل صلى. ص ١٦.
و تنافيها مضمرة ابن فرقد ... إنّ الناس في تلك الليلة في صلاة و دعاء و مسألة و صاحب هذا الامر في شغل، تنزل الملائكة إليه بامور السنة من غروب الشمس الى طلوعها من كل امر سلام هي له إلى ان يطلع الفجر ص ٢٢.
يستفاد من جملة من روايات الباب منها هذه الرواية أن الامام (ع) من أوصياء خاتم المرسلين صلى الله عليه و عليهم هو المنزل عليه للملائكة المتنزلة بكل امر و سند هذه الرواية معتبرة ولكن نسخة بصائر الدرجات- و هي