مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٤ - العرش والكرسى في الروايات المعتبرة
و في الباب روايات اخرى فيها مشكلات لكنها غير معتبرة سنداً.
الباب ١٠: علم النجوم والعمل به وحال المنجمين (٥٥: ٢١٧)
فيه آية و ٨٢ رواية من طريق الخاصة والعامة والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٦ ان كان المراد بابي الحصين زحر بن عبدالله الثقة، لكن قبل ان المصدر (الخصال) ابوالحسين و هو غير متعين، و متنه أيضاً لا يدل على حرمة العمل بالنجوم إلّا ان يدعى ان التصديق بالنجوم يستلزم الكذب بالقدر و هو ممنوع. و ما ذكر برقم ٢٧، ٢٨ و ٦٠.
في المقام مباحث:
١- العلم بالامور الغائبة- سواء كانت موجودة فعلًا مخفية عن ادراك العموم أو مستقبلة- ممكن التحصيل في الجملة، من وجوه مختلفة بطرقها التي يعرفها من مارسها، وانكاره مجرد غرور لا يليق باهل الفضل كما ان تصديق كل من يدعي علماً، ينشأ عن السذاجة والبلاهة، و قد رأينا بعض هذه العلوم في الهند (دهلي) و سمعنا و قرأنا اشياء عجيبة في هذا العصر[١]، و ليس كل ذلك بباطل و لا بحق، فلابد من القبول في الجملة.
و هل يجوز تحصيل هذا العلم من طرقة كالرياضة الحقة أو الباطلة أو النظر في النجوم أو تسخير الملك أو الجن أو معرفة الخواص الطبيعية والفيزيائية والكيمياوية و سائر الاسباب الكثيرة المتنوعة القديمة أو المستحدثة في الغرب؟ و هل يجوز الاخبار بها للناس؟
[١] - و قد ذكر السيد ابن طاووس حكايات أيضاً نقلها المؤلّف في هذا الباب.